بتوقيت “ريختر” .. السعودية تتجه الى الحوار مع دمشق - الارشيف

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان

السكة – وكالات :

مع استمرار الإستدارات في المواقف من دمشق، والتي التي كرسها الزلزال الذي ضرب بضعة مدن سورية، ودفعت دولا عربية عديدة إلى الاتجاه لتجسير العلاقات مع دمشق، بقيت الأنظار مسلطة على السعودية، التي بادرت، وان على خجل في البداية، الى ارسال مساعدات إنسانية لضحايا الزلزال، تأتي تصريحات وزير الخالرجية السعودية فيصل بن فرحان، لتشير إلى أن السعودية، هي الأخرى، ترى أن الوقت قد حان لطي ملف المرحلة الماضية، والاعتراف بضرورة الذهاب الى دمشق.

ومع أن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، قال من ميونيخ، إنّه لن يعلّق على الكلام بشأن زيارته سورية، الا انه اشار الى وجود اجماع ، ليس في دول الخليج فقط، بل في العالم العربي أيضاً، على أن الوضع في سورية يجب ألا يستمر هكذا.

وأضاف: “علينا أن نعيد النظر بطريقة تعالج الأزمة، وتعيد اللاجئين. وهناك معاناة كبيرة بسبب الزلزال الذي ضرب سورية”، لافتاً إلى أنّ “معالجة أزمة اللاجئين وكارثة الزلزال لا بد أن تتمّ في حوار مع دمشق”.

وكان مصدر مطلع  كشف لوكالة “سبوتنيك” أنّ وزير الخارجية السعودي يعتزم زيارة دمشق خلال الأيام المقبلة.

وقال إنّ “هناك ترتيبات تجري حالياً لزيارة فيصل بن فرحان خلال أيام”.

يأتي ذلك في وقتٍ تشارك السعودية في عمليات الإغاثة، في إثر الزلزال الكارثي الذي ضرب سورية، متسبباً بأضرار مادية وبشرية كبيرة، في عدة محافظات

اترك تعليقا