الفنون .. تلك الفضاءات الإنسانية التي لا تحد

السكة – محطة الفنون – خاص

يجهل البعض ما هي أنواع الفنون وما تعريفُها، والفنون لكنها، بصرف النظر عن المرجعية الفكرية، والفلسفية لمن يتصدى لتعريفها كمفهوم، أو مصطلح، تظل في معناها البسيط لغة يستخدمها الإنسان لترجمة أحاسيسه، وردود أفعاله، وموقفه من قضايا الحياة، والوجود، وهي تعبيره الذي تنبع من أعماقة.

هي لا تعبر عن حاجة الإنسان كمتطلّب أساسي في حياته فقط بل تعد في أحد مقارابت فهمها تعبير عن شخصية أمة ما، وبصمتها الوجودية ، من أجل ذلك فإنّ بعض العلماء ينظرون إلى الفنون بوصفها ضرورة من ضرورات الحياة كالماء والغذاء، والبعض عرّف الفنون بوضفها المهارات التي يستخدمها الإنسان للحصول على أشياء ذات قيمة جمالية، ولهذا يمكن وصفه الفنون بأنها حرفة أو إبداع أو خبرة أو محاكاة أو حدس، وبغض النظر ما هي أنواع الفنون، إلا أنّها تبقى ذات تأثير قوي على الإنسان، وصورة عن مدى تطور ثقافته، وفي هذا المقال سيتم ذكر ما هي أنواع الفنون. ما هي أنواع الفنون قبل الإجابة عن سؤال: ما هي أنواع الفنون،

يجب أولًا معرفة أن بعض الفنون قد زالت خلال الزمن، ومنها ما ظهر في الوقت الحاضر، والفنون تشمل الأنشطة البشرية التي تتضمن أعمال سمعية أو بصرية أو أدائية “حركية”، لهذا فإنّ مجال أفكارها واسع، ويعتمد على كمية الإبداع والمفاهيم والمهارات الفنية التي يمتلكها الفنان، كما يعتمد على تقدير المتلقي لهذه الفنون بمعرفته لقوتها العاطفية وجنالها، أما الإجابة عن سؤال ما هي أنواع الفنون فهي كما يأتي: الفنون المرئية: تسمى أيضًا الفنون البصرية، وتشمل مجموعة كبيرة من الفنون، ويمكن أن تشترك معها أنواع أخرى من الفنون لأنها كل ما تقع عليه عين البصر من إبداع وجمال فني. الفنون التشكيلية: تشمل الرسم والتصوير الجداري والتصوير الضوئي والتصوير الزيتي والطبعات الفنية والتصميم وفن الكتابة بالخط والنحت والفسيفساء والعمارة.

فنون الوسائط المتعددة: وتشمل فن التجميع “الكولاج” وفن الفيديو وفن التركيب وفن الأداء الحي والإلقاء والتمثيل والرقص وفن الحركات الإيحائية وفنون الحاسوب والفنون التعبيرية. الفنون التطبيقية: وتشمل الزخرفة وصناعة السجاد والحياكة والتطريز وصناعة الأثاث والتصميم الداخلي وتصميم الأزياء والديكور وصناعة الزجاج المعشق والخزف وصناعة الحلي والمجوهرات. الفنون غير المرئية: تشمل الشعر والمسرح والأدب وفن الطهي والإلقاء والخطابة والأوبرا والغناء والموسيقى. الفروع الكلاسيكية للفنون بعد معرفة ما هي أنواع الفنون، لا بدّ من معرفة تقسميات الفنون المختلفة من زمن إلى آخر، فتعريفات الفنون سابقًا تختلف عنها حاليًا، خصوصًا أن تعريف الفنون يعتمد على طريقة نقد الفن ودراسته، وطريقة النشر الجمالي للفن، ولهذا يوجد ثلاثة فروع كلاسيكية للفن، تختلف عن الفروع الموجودة حاليًا، أما الإجابة عن سؤال ما هي أنواع الفنون الكلاسيكية وفروعها فهي: الرسم والنحت والعمارة، وقد تضمنت هذه الفروع فيما بعد الموسيقى والمسرح والرقص وغيرها، ومما يجدر ذكره أنه لا يوجد اتفاق محدد على تعريف الفن أو تحديد أنواعه وفروعه كاملةً، إذ إنّ تعريفه وتقييمه يُعدّ بمثابة مشكلة للنقاد، وبدأت هذه منذ بدايات القرن العشرين، بسبب اكتشاف المزيد من الفنون، واتساع مفهوم الإبداع والتفسير، حتى أصبحت العديد من النظريات الفلسفية تدرس الفنون وتضع لها نظريات.

وهذا بناءً على المناهج الآتية: الواقعية: تعني الواقعية النظر إلى الفن بجودته الجمالية باعتبارها قيمة مطلقة لها استقلاليتها البعيدة عن رأي الناس. الموضوعية: للموضوعية في الفن أيضًا قيمة مطلقة، لكنها لا تعتمد على التجربة الإنسانية. النسبوية: لا يوجد لها قيمة مطلقة، وإنما هي المنحى الفلسفي الذي ينفي وجود حقيقة مطلقة. تاريخ الفنون بالنظر إلى الفنون وتقسمياتها وأنواعها، وبعد الإجابة عن ما هي أنواع الفنون، لا بدّ من إلقاء نظرة على تاريخ الفنون، مع الإشارة إلى وجود ثلاثة فنون تاريخية، درسها المؤرخون بشكلٍ عام، وقسموها وفق تطوّرها الفني والتاريخي، بحيث أنّ كل مجموعة من مجموعات الفنون هذه لها فروع عديدة، والتقسيمات التاريخية للفنون تشمل: الفنون التشكيلية بأنواعها، والفن الحركي والفن التصويري، أما تاريخ الفن فهو يتحدث عن مجال واسع جدًا من العلوم الاجتماعية والحسية والإنسانية والفكرية والجمالية والخيالية، لأنّ الفنون قديمة جدًا وتطورت عبر التاريخ القديم والحديث حتى وصلت إلى وضعها الحالي، ولهذا لا يمكن اعتبار تاريخ معين أو وقت معين تاريخًا لانظلاق الفنون وبَدء تعرف الإنسان عليها، لأنها وجدت مع وجود الحياة، وتطورت تطورًا تدريجيًا في جميع مجالاتها.

اترك تعليقا