في ذكرى ميلاده .. عبد الوهاب ونهلة القدسي وحكاية أشهر رسالة غرام

السكة – محطة المنوعات – فنون
في ذكري ميلاد موسيقار الأجيال الفنان محمد عبد الوهاب نتذكر رفيقة الدرب الطويل وزوجته الأخيرة “السيدة نهلة القدسي” التي تركت الحياة الأرستقراطية من أجل عبد الوهاب ..
▪️في العام 1957 حيث كانت نهلة القدسي في زيارة إلى بيروت مع زوجها الدبلوماسي الأردني المعروف ( عبد المنعم الرفاعي ) ، كان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب نزيلا بذات الفندق ، وبدأت علاقتهما عندما كان عبد الوهاب مريضا وأرادت بعض سيدات المجتمع من صديقات نهلة زيارة الفنان الكبير ، فذهبت معهن نهلة متخفية بنظارة سوداء ..
▪️لكنها بدلا من أن تخفي شخصيتها أثارت بها فضول الفنان الذي طلب منها عدة مرات خلعها إلا أنها رفضت ، فما كان منه إلا أن سألها مداعبا ( انتي حولة ) فردت عليه ( وانت قليل الأدب ) ! ..
▪️ومنذ ذلك الحين تطورت علاقتهما حتى أنها في النهاية قررت أن تطلق من زوجها بعد أن استمر زواجهما أحد عشر عاما من المعاناة و ثلاث محاولات انتحار ..
نهلة القدسي هي ثالث وآخر زوجات موسيقار الأجيال و هي حب حياته الحقيقي ورفيقة طريقه حتى وفاته ، و يذكر أنها قررت الإنفصال عنه في مرحلة ما ، والسفر إلى الأردن فكان خبر الإنفصال مدويا حتى أن إحدى الصحف الكبرى نشرت مقالا بعنوان ( هان الود ) تعليقا على الإنفصال الشهير ، الأمر الذي أحزن عبد الوهاب فتوجه مباشرة إلى صديقه ( أحمد رامي ) فكتب الأخير رائعته ( هان الود ) التي غناها عبد الوهاب وكان لها صدى مدويا في وقتها ، وما إن سمعتها نهلة حتى قررت العودة للقاهرة على متن أول طائرة بعد أن تلقت أشهر رسالة غرامية في العالم العربي ..

اترك تعليقا