ليبرمان : نتنياهو أخطر على “اسرائيل” من ايران وحزب الله

السكة- المحطة الفلسطينية – اسرائيليات

رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، يصف نتنياهو بالخطر الأكبر على “إسرائيل”، ورئيس المعارضة، يائير لابيد، يقول إن نتنياهو هو المسؤول عن الأزمة “القومية” الأخطر، التي يمر فيها الاحتلال.

قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، إنّ نتنياهو هو الخطر الأكبر على “إسرائيل”، أكثر من إيران وحزب الله، وفق قناة “كان” الإسرائيلية.

من جانبه، قال رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، في مقابلة تلفزيونية أيضاً مع “القناة الـ13” إنّه يشعر بالقلق مما يفعله رئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو داخل “إسرائيل” وليس خارجها.

وأكد لابيد أنّه لن يدخل في حكومة مع نتنياهو، مضيفاً أنّ نتنياهو ورجاله يقضون شيئاً فشيئاً على “إسرائيل”، ويفككون الاقتصاد والأمن فيها.

وأشار لابيد، في تصريحاته، إلى أنّ هذه الأزمة غير مسبوقة في “إسرائيل”، متابعاً أنها الأزمة القومية الأخطر، والتي جاءت نتيجة ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية.

وقال لابيد، في وقتٍ سابق، إنّه بعد نصف عام من الآن ستكون ” اسرائيل ستكون مفككة من الداخل، وسيكون “مجتمعها” منشغلاً بكراهية الواحد للآخر. كما حذّر من تمرير قانون التعديلات القضائية، الذي “سيضر بالاقتصاد والأمن الإسرائيليين”.

وأكّد رئيس المعارضة أنّ “إسرائيل على حافة الهاوية، وفي لحظة حسم”، وأنّها “سائرة نحو الخراب” إذا تمّ إقرار قانون التعديلات القضائية.

وفي وقتٍ سابق، قال رئيس الشاباك السابق يوفال تسكين، إنّ “إسرائيل” قد تصل إلى حرب “أهلية” في غضون أسابيع، مؤكداً أن “حكومة نتنياهو حكومة إرهاب”.

أمّا وزير الأمن الداخلي الأسبق أفيفدور كهلاني، فرأى أنّ “إسرائيل” في “منتصف حرب أهلية”، مشيراً إلى أنّ استخدام رموز الحرب يزيد في الصراع.

وحذّر رئيس حكومة الاحتلال السابق، نفتالي بينيت، من الوصول إلى “حرب أهلية في إسرائيل”، داعياً إلى التفاوض بشأن قانون التعديلات القضائية.

تأتي هذه التصريحات بعد خروج مئات التظاهران في الكيان المحتل، ضد حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، وسعيه لإقرار التعديل القضائي، الذي يُضعف سلطات القضاء، في مقابل تعزيز سيطرته على مفاصل مؤسسات الكيان، ومنها الأمنية والعسكرية.

وتجددت التظاهرات اليوم ضد التعديلات القضائية، للأسبوع الحادي عشر على التوالي، ونظمت الاحتجاجات في أكثر من 125 موقعاً، من ضمنها تظاهرات رئيسة في “تل أبيب” وحيفا وبئر السبع والقدس.

اترك تعليقا