تراجع وزير مالية نتنياهو عن تصريحاته : لفد كنت حمارا … ونتنياهو حمار مثلي ..

السكة – المحطة الفلسطينية -خاص – اسرائيليات

قال وزير مالية (نتنياهو ) سموتريتش  أنه لم يقصد ما قال بشأن وجود الشعب الفلسطيني .. وقال : لم أتوقع أن تتسبب تصريحاتي بردة فعل دولية …

ونفلت وسائل إعلام الاحتلال عنه قوله:

أقر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأنه اختار كلماته بشكل سيئ عندما دعا إلى “محو” بلدة حوارة الفلسطينية إثر مقتل إسرائيليين اثنين، وهو تصريح كان قد أثار ردات  فعل عربية ودولية غاضبة . وعندما قال أنه لا يوجد شعب فلسطيني؟!

وقال سموتريتش للقناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية : “من المحتمل أن تكون الكلمة قد اختيرت في شكل سيئ وأنا حمار أحيانا وأتفهم ردة غعل رئيس الحكومة مع أنه حمار مثلي .

وكان سموتريتش أدلى بذلك التصريح الأربعاء بعيد مقتل مستوطنين بالرصاص بينما كانا يمران بسيارتهما قرب بلدة حوارة شمال الضفة الغربية، وأعقب ذلك هجوم مستوطنين إسرائيليين على البلدة وقيامهم بأعمال وحرق وتخريب للممتلكات.

وقال سموتريتش في ذلك اليوم “أعتقد أنه يجب محو قرية حوارة”. وأضاف “أعتقد أن هذا ما يجب على دولة إسرائيل أن تفعله”. وتراجع بعد ذلك موضحا “أنا كنت حمارا ونتنياهو كان حمارا مثلي” …

ردود فعل غاضبة

وأثار تصريح الوزير الإسرائيلي عن محو حوارة ردود فعل عربية ودولية غاضبة، وأدانت عدة دول ومنظمات تصريحات سموتريتش، بينها قطر والسعودية ومصر والإمارات والأردن والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي.

كذلك نددت الخارجية الأميركية بشدة بتصريحات سموتريتش الذي يتزعم تحالف الصهيونية الدينية العنصري المتطرف، أكبر شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالائتلاف الحاكم.

ودانت الخارجية الفرنسية في بيان التصريحات بوصفها “غير مقبولة وغير مسؤولة وغير جديرة بالاهتمام، صادرة عن عضو في الحكومة الإسرائيلية”.

كذلك ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة بالتصريحات “غير المقبولة” للوزير الإسرائيلي.

ووصف فولكر تورك الذي كان يتحدث في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، دعوة سموتريتش بأنها “إعلان لا يمكن تصوره للتحريض على الكراهية والعنف”.

تجمع لتصليح المركبات احد تجمعين حرقهما المستوطنون في حوارة - الضفة الغربية- نابلس- حوارة- الجزيرة نت2- الصورة مرسلة من الضيف بالتقرير احمد ضميدي
مستوطنون أحرقوا ممتلكات للفلسطينيين في بلدة حوارة عقب تصريح سموتريتش 

بيان سداسي

والسبت أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتحدة وإسبانيا في بيان مشترك عن “قلقهم البالغ إزاء استمرار أعمال العنف وحِدَّتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

ودان البيان السداسي عنف المستوطنين العشوائي ضد الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم، كما استنكر الهجمات الأخيرة التي تسببت في مقتل إسرائيليين، لافتا إلى أنه لا يمكن تبرير ما وصفه بالإرهاب، وحث إسرائيل على التراجع عن قرار بناء 7 آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

والجمعة، أفاد مراسل الجزيرة بأن ممثلي دول الاتحاد الأوروبي بالأراضي الفلسطينية ودبلوماسيين من 20 دولة ومؤسسات حقوقية، بينها مؤسسات إسرائيلية، زاروا حُوّارة وقرية زعترة جنوبي مدينة نابلس، للاطلاع عن قرب على تداعيات اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، التي أدت إلى استشهاد فلسطيني وإحراق عشرات المنازل والمركبات.

ودان هذا الوفد الدولي أعمال العنف التي شهدتها حوارة بمحافظة نابلس في الضفة، ودعا إلى محاسبة مرتكبي الجرائم بحق الفلسطينيين.

كما استمع إلى شهادات مواطنين فلسطينيين على ما تعرضوا له خلال الاعتداءات عليهم من قبل المستوطنين، التي قالوا إنها جرت تحت غطاء من جيش الاحتلال.

اترك تعليقا