قصف الجليل – الجيش اللبناني يعثر على منصات صواريخ معدة للإطلاق .. وأول تعليق أمريكي

السكة – المحطة الفلسطينية – خاص

وصفه مراقبون بالتحول المفاجئ لاتجاه التصعيد بين المقاومة وبين الاحتلال، وهو بحق عمل أحدث ردات فعل استثنائية خرجت بالمواجهات التي فرضتها الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الاحتلال ، من الجغرافيا الفلسطينية الى مديات أبعد باتجاه لبنان .

وما تزال المستويات العسكرية والسياسية الفلسطينية واللبنانية، والإسرائيلية تدرس أبعاد القصف، والجهة التي نفذته، وفي حين عكست التصريحات الأولية الصادرة عن المستوى الأمني والعسكري والسياسي الإسرائيلي حالة من التخبط في البداية، الا انها بدأت تميل الى تحميل حزب مسؤولية هذا الهجوم، لا بوصفه المنفذ الفعلي للهجومـ بل من زاوية أن هجوما كهذا لا يمكن أن يخدث دون أن يسمح به الحزب.

وفي هذا السياق ذكر موقع 24 الإسرائيلي

قال موقع i24 الإسرائيلي إن “الهجوم الصاروخي على الجليل الغربي أول أيام عيد الفصح، يبدو أنه جزء من مخطط كبير للتنظيمات الفلسطينية للتصعيد على عدة جبهات بتشجيع من إيران، ونصر الله”

وأضاف التقرير أن هذ ما تعتقده (إسرائيل) فور اندلاع الاشتباكات حول الحرم القدسي الشريف يوم الثلاثاء

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه لا يتم تنفيذ نشاط عسكري كهذا النشاط في شمال فلسطين المحتلة دون موافقة حزب الله، وعلى الرغم من الانطباع الأول أنه يبدو أن الحزب لم يطلق الصواريخ بنفسه، لكنه بالطبع أعطى الضوء الأخضر للتنظيمات الفلسطينية من جنوب لبنان

وأردف قائلا: “يمكن افتراض ذلك أيضا بعد إعلانه هذا الصباح عن دعمه للنضال الفلسطيني حول الأقصى”

وأوضح التقرير أن العامل المهيمن في الخطة بأكملها هو حماس وتحديدا صلاح العروري، المسؤول عن منطقة الضفة الغربية والذي يعمل من لبنان وتركيا

وبخصوص الصواريخ التي أطلقت من لبنان من نوع كاتيوشا، فهي قصيرة المدى، يبلغ قطرها 107 أو 120 ملم

والصواريخ، وفقا للتقديرات، أعدت مسبقا وتم تفعيلها عن بعد، لذلك لم تتمكن الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية من مطاردة طاقم الإطلاق، بحسب ما ذكره الموقع الإخباري.

هذا، وبين أنه من المحتمل أن تشهد الحدود نشاطات بعد حلول الظلام مع تفجيرات كما في قطاع غزة، وربما حتى محاولات تسلل، مشيرة إلى أن رد تل أبيب واستمرار الأحداث حول الحرم القدسي سيحددان أين سيستمر التصعيد

وأشار في ختام التقرير إلى أن الجهاز الأمني الإسرائيلي يفهم أن إطلاق النار من لبنان هو رد فلسطيني على الأحداث في الحرم القدسي الشريف، ومع ذلك لا يمكن الجزم بما إذا كان حزب الله يعلم أو يغض النظر

وأكد الموقع في تقريره أن إسرائيل سترد على وجه التحديد عندما تعرف من يقف وراء إطلاق النار، مبينا أن تل أبيب لا تنوي خوض حرب مع لبنان، لكنها لن تتخطى هذه الأحداث بصمت.

الى ذلك صرح الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي  لوسائل اعلام أن أمريكا تحث جميع الأطراف على تجنب التصعيد، وأضاف ما زلنا نشعر بقلق بالغ من تصاعد العنف.

من جهتها حذرت الخارجية اللبنانية من أن الاتجاه التصعيدي التي تنتجه (اسرائيل) سيهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم، ودعت في بيان “العالم الى تحمل مسؤوليات لوضع حد لاستفزازات (اسرائيل) .

الى ذلك أعلن الجيش البناني عبر موقعه على تويتر عن عثور وحدة تابعة له على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ المعدّة للإطلاق في محيط بلدتَي زبقين والقليلة، ويجري العمل على تفكيكها.

 

اترك تعليقا