تاريخ “الحريم ” في كواليس البيت الأبيض … نساء في حياة الرؤساء

السكة – المحطة الدولية – وكالات

جدد توجيه الاتهامات إلى الرئيس السابق دونالد ترمب في شأن العلاقة الجنسية المزعومة مع ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيييلز ونجمة مجلة “بلاي بوي” السابقة كارين ماكدوغال وتقاضيهما أموالاً لشراء صمتهما قبيل انتخابات 2016، الحديث عن مسلسل فضائح البيت الأبيض، فالاتهامات ضد ترمب ليست الادعاءات الوحيدة التي توجه ضد رئيس شغل المكتب البيضاوي، إذ إن ثلث الرجال الذين أقاموا في البيت الأبيض لاحقتهم فضائح جنسية متنوعة، واتهموا إما بسوء السلوك الجنسي، أو بزعم أنهم أقاموا علاقة غرامية، أو أنجبوا طفلاً خارج إطار الزواج بعد مغامرات جنسية، فما طبيعة هذه الاتهامات؟

وإذا كان الرئيس الحالي جو بايدن هو الرئيس الـ46 في قائمة الرؤساء الأميركيين، فإن 17 ممن سبقوه لاحقتهم قصص وعلاقات جنسية وغرامية مختلفة قبل أو أثناء توليهم السلطة، وبعضهم أقام علاقات طويلة دامت سنوات، وآخرون كانت لديهم الجرأة لإقامة هذه العلاقات داخل البيت الأبيض على رغم كل ما يعنيه ذلك من أخطار وتداعيات محتملة حال افتضاح أمرهم، وفي ما يلي أبرز القصص والاتهامات التي لاحقت هؤلاء الرؤساء بحسب الترتيب الزمني من الأحدث إلى الأقدم.

دونالد ترمب

ربما كان الرئيس الـ45 دونالد ترمب هو أكثر من طاردت وسائل الإعلام أخباره المتعلقة بسوء السلوك والإشاعات حول علاقاته الغرامية أو فضائحه الجنسية المزعومة، التي سبقت جميعها فترة توليه المنصب الرئاسي من 2017 وحتى 2021، ويعود بعضها إلى سنوات بعيدة منذ أن انحل زواجه الأول من إيفانا ترمب عندما بدأ علاقة غرامية مع عارضة الأزياء مارلا مابلز التي تزوجها لاحقاً، وبعد أن أعلن ترمب ومابلز طلاقهما عام 1997 بوقت قصير، انتشرت أنباء علاقته مع ميلانيا كناوس التي أصبحت الآن ميلانيا ترمب وتزوجا عام 2005.

غير أن قصة ادعاء نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز أنها أقامت علاقة جنسية مع ترمب عام 2006 في أثناء حمل زوجته ميلانيا انتشرت بشكل واسع في المنافذ الإخبارية على مستوى الولايات المتحدة وحول العالم عام 2018، على رغم نفي ترمب هذه العلاقة وتأكيد محاميه أن المدفوعات التي حصلت عليها دانييلز بقيمة 130 ألف دولار كانت لحماية عائلته من تهمة لم تحدث.

وإضافة إلى ادعاء دانييلز ونجمة مجلة “بلاي بوي” السابقة كارين ماكدوغال وتقاضيهما أموالاً لشراء صمتهما، رفعت الكاتبة جين كارول قضيتين منفصلتين ضد ترمب، كلتيهما مرتبطة بادعاء أنه اغتصبها في غرفة ملابس في منتصف التسعينيات، لكن ترمب نفى مزاعمها، كما رفعت 26 امرأة أخرى خلال حملة ترمب الرئاسية لعام 2016 دعاوى قضائية مفصلة تتهم ترمب بارتكاب سوء سلوك جنسي، وهو ما ينفيه الرئيس السابق.

 بوش الابن

في 2002 أي بعد عام واحد من بدء رئاسة جورج دبليو بوش، الذي خدم من 2001 إلى 2009، رفعت امرأة من تكساس تدعى مارغي شويدينغر دعوى قضائية متهمة إياه باغتصابها عام 2000 وفقاً لما نشره موقع “بازفيد”، لكن قليلاً من التفاصيل المتعلقة بالدعوى المدنية حظيت باهتمام وسائل الإعلام، وتوفيت شويدنغر منتحرة في 2003، وفي العام التالي قدم محامو بوش دعوى قضائية ضدها لكنها رفضت لعدم الملاحقة القضائية.

في الوقت نفسه تقريباً قالت امرأة تدعى تامي فيليبس إنها كانت على علاقة سابقة مع بوش الذي تزوج لورا عام 1977، لكن صحيفة “تكساس مونثلي” قللت من صدقية هذه القصة.

بيل كلينتون

لا تزال فضيحة بيل كلينتون الجنسية حاضرة في أذهان الأميركيين وكثيرين حول العالم ممن عاصروا تفجر قصته المثيرة داخل البيت الأبيض في نهاية التسعينيات حين أصبحت علاقة الرئيس كلينتون مع المتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي أخباراً وطنية وعالمية هددت رئاسته، وكانت حجر الزاوية في محاكمته داخل الكونغرس بسبب كذبه على المحققين، وقد نفى هذه المزاعم في البداية قبل أن تظهر أدلة حول هذه القضية لاحقاً، مما أدى إلى اعتراف كلينتون بها وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”.

غير أن كلينتون الذي شغل المنصب الرئاسي من عام 1993 إلى 2001 اتهمته نساء عديدات بالاعتداء الجنسي والاغتصاب خلال حياته المهنية، بمن في ذلك خوانيتا برودريك وباولا جونز وكاثلين ويلي وليزلي ميلوي، كما قالت أربع نساء أخريات إنه كان لديهن علاقات سابقة مع الرئيس كلينتون، وكل ذلك بعد زواجه من هيلاري كلينتون عام 1975 التي حافظت على زواجها من بيل بغض النظر عن حماقاته حتى بعد تفجر فضيحة مونيكا لوينسكي التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 21 سنة.

وعلى رغم نفي كلينتون جميع مزاعم سوء السلوك الموجهة إليه، بما في ذلك تلك التي قدمتها أربع نساء قلن إنهن أجرين علاقات بالتراضي خارج نطاق الزواج، فإن الاتهامات والفضائح ظلت تلاحقه، ففي عام 1994 قال اثنان من مساعديه في ولاية أركنسو ساعدا في ترتيب هذه العلاقات لكلينتون عندما كان حاكماً للولاية، إنهما شاهداه في مواضع حساسة مع عشرات النساء المختلفات، وإن عديداً من العلاقات كانت طويلة الأمد واستمر بعضها مدة سبع سنوات، وشملت في هذا الوقت موظفة في مكتب كلينتون، ومحامية عينها كلينتون في منصب قاض بالولاية، وزوجة قاض بارز، ومراسلة صحافية، وموظفة في شركة “أركنساس باور”، وموظفة مبيعات في متجر “ليتل روك”.

ثم كانت هناك قصة سالي بيرديو، التي أقامت علاقة غرامية مع كلينتون عام 1983 عندما كان حاكماً للولاية، وبعد ظهور قصتها في الصحافة مباشرة عرض عليها رجل يدعي تمثيل الحزب الديمقراطي في الولاية وظيفة فيدرالية مدى الحياة إذا التزمت الصمت، وهددها بإلحاق الأذى الجسدي بها إذا رفضت التعاون، على حد قولها.

بوش الأب

كان جورج إتش بوش، الذي تولى الرئاسة لفترة ولاية واحدة فقط من 1989 إلى 1993، متزوجاً من باربرا منذ عام 1945 وحتى وفاته عام 2018، وقيل إن الزوجين كان لهما قصة حب دامت مع زواجهما 73 سنة، لكن القصة بها فصول مؤلمة، إذ تقول سوزان بيج كاتبة السيرة الذاتية عن باربارا بوش وكيف أقامت سلالة حكم أميركية، إن باربرا كان لديها ميول انتحارية في السبعينيات بعد اتهام زوجها بإقامة علاقة غرامية مع مساعدته جينيفر فيتزغيرالد، واستمرت الإشاعات لسنوات حول هذه القضية التي نفتها جميع الأطراف.

مع ذلك أخبرت باربرا الكاتبة سوزان بيج بأنها ذرفت دموعاً أمام زوجها حين كانت تشرح له كيف شعرت بالفراغ بسبب علاقته الغرامية، ووفقاً لراندي تارابوريلي، وهو كاتب سيرة ذاتية آخر، فإن علاقة بوش الغرامية مع فيتزغرالد استمرت 18 سنة.

جيرالد فورد

شغل جيرالد فورد منصب الرئيس من عام 1974 إلى 1977، وتزوج من بيتي فورد لعقود من الزمان، لكن مزاعم لاحقته بأنه كان أحد اثنين من الرؤساء (الآخر هو جون كينيدي) الذي وجهت له اتهامات بعلاقة جنسية مع جاسوسة من ألمانيا الشرقية تدعى إيلين روميتش، وجاءت الاتهامات من بوبي بيكر، وهو موظف سابق في مجلس الشيوخ عمل عن كثب مع جونسون، وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست”.

إلى كينيدي، وزعم أيضاً أن روميتش أجرت لقاءات جنسية مع فورد عندما كان عضواً في الكونغرس، قائلاً إن مكتب التحقيقات الفيدرالي لديه شريط حيث كان جيري فورد يمارس الجنس الفموي مع إيلين روميتش التي تم ترحيلها في وقت لاحق إلى ألمانيا الشرقية، وفقاً لصحيفة “نيويورك ديلي نيوز”.

لكن ديفيد هوروكس كبير خبراء المحفوظات في مكتبة ومتحف “جيرالد فورد” الرئاسي، قال لموقع “بوليتيكو” إنه وجد أن هذه الاتهامات يصعب تصديقها، وبعيدة كل البعد من شخصية فورد التي كان يعرفها.

ليندون جونسون

كان جونسون، الذي تولى السلطة في البيت الأبيض من 1963 إلى 1969، متزوجاً من ليدي بيرد جونسون منذ عام 1934، لكن بعد بضع سنوات بدأ جونسون علاقة غرامية مع امرأة تدعى أليس غلاس، وفقاً لصحيفة “تكساس مونثلي” التي زعمت أن زوجته قالت إنها لم تر هذا الجانب من زوجها، ومع ذلك أشارت الصحيفة إلى أن ليدي بيرد جونسون أمضت وقتاً أطول بعيداً من زوجها، وبذلت جهوداً لفقدان الوزن وتجميل نفسها، واختارت ملابس أفضل يحبها جونسون، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

لكن أنباء ترددت بأن جونسون واصل مغامراته، بما في ذلك علاقة غرامية مع موظفة في البيت الأبيض تدعى هيلين غاهاغان دوغلاس، وفقاً لصحيفة “أوكلاهومان”، كما دفع الرئيس إعالة طفل لسنوات عدة إلى امرأة أخرى قالت إنه والد طفلها، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

جون كينيدي

تزوج كينيدي، وهو الرئيس الـ35 للولايات المتحدة، الذي غالباً ما ينظر إليه باعتباره من أكثر الشخصيات جاذبية، جاكلين بوفييه عام 1953، لكن إشاعات كثيرة طاردته قبل اغتياله المفجع عام 1963 بأن لديه علاقات خارج نطاق الزواج وفقاً لما ذكرته مجلة “بيبول”، وبعد وفاته زعم عديد من النساء بدءاً من طالبات الجامعات إلى موظفي البيت الأبيض أن علاقة ربطت كل واحدة منهن بالرئيس كينيدي.

ورددت قصص كثيرة حكايات عن أن جون كينيدي كانت لديه علاقات مع موظفات في البيت الأبيض وصديقات ومراسلات ونجمات سينما، وأن سرباً من الفتيات كان يتم قبولهن سراً في البيت الأبيض من أجل ملذات كينيدي، الذي استخدم جهاز الخدمة السرية لتغطية آثاره والتأكد من عدم وجود دليل على نزواته.

ولم تكن السيدة الأولى جاكلين بعيدة من هذه الإشاعات، إذ قالت قصة نشرت عام 2012 في صحيفة “ذا أتلانتيك” إن الرئيس كينيدي كان على اتصال مع سكرتيرتين تدعيان برسكيلا ويير وجيل كوين، اللتين ذهب معهما للغطس في حمام السباحة بالبيت الأبيض، وتردد على نطاق واسع أنه بينما كانت السيدة الأولى تقوم بجولة مع مراسل فرنسي في المنزل الرئاسي، مرت بأحد مكاتب السكرتارية وقالت بالفرنسية “هذه هي الفتاة التي يفترض أنها تنام مع زوجي”.

وفي عيد ميلاده الـ45 اشتهر كينيدي بأنه كان على علاقة عاطفية مع نجمة الإغراء ذائعة الصيت مارلين مونرو، مما أثار إشاعات واسعة النطاق بأن الاثنين كانا على علاقة غرامية عميقة، وفقاً لما ذكرته صحيفة “غليمور”، لكن على رغم أن التأملات العامة حول علاقة كينيدي ومونرو كانت جامحة، لم يتم تأكيد القصة أبداً، بل إن دونالد سبوتو كاتب سيرة مونرو أوضح أن الرئيس كينيدي لم يلتق مارلين مونرو سوى أربع مرات فقط.

دوايت أيزنهاور

كان الرئيس الـ34 للولايات المتحدة دوايت أيزنهاور، الذي قاد البلاد من 1953 إلى 1961، متزوجاً من مامي منذ عام 1916 وحتى وفاته عام 1969، لكن همسات انتشرت لسنوات بأنه كان على علاقة غرامية مع الكابتن كاي سمرسبي التي كانت سائقة سيارته أثناء خدمته كجنرال في الحرب العالمية الثانية، كما كانت عارضة أزياء بريطانية سابقة.

وتصاعدت المزاعم عندما قال الرئيس هاري ترومان إن أيزنهاور طلب إذناً من جنرال خلال الحرب العالمية يطلب فيه العودة إلى الولايات المتحدة لتطليق مامي حتى يتمكن من الزواج من سامرسبي، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” عام 1991.

فرانكلين روزفلت

شغل فرانكلين روزفلت السلطة في البيت الأبيض خلال فترة حاسمة وطويلة امتدت منذ فترة الكساد الكبير عام 1933 وحتى وفاته عام 1945 في نهاية الحرب العالمية الثانية، لكن روزفلت الذي تزوج من إليانور روزفلت، وهي ابنة عمه الخامس، دخل بعد زواجه بفترة وجيزة في علاقة غرامية مع لوسي ميرسر رذرفورد، التي كانت شابة طويلة وجميلة ذات شعر أشقر كثيف، وأصبحت سكرتيرة إليانور الاجتماعية عام 1914 وفقاً للسجلات التاريخية التي تحتفظ بها دائرة المتنزهات الوطنية الأميركية.

وعندما اكتشفت إليانور الأمر عام 1918 بعد أن وجدت رسائل حب من لوسي رذرفورد بين متعلقات زوجها، عرضت عليه الطلاق، لكن والدته لم تسمح بذلك، بحسب ما أفادت شبكة “بي بي إس”، كما أن روزفلت لم يرغب في التضحية بمكانته السياسية أو حياته المهنية بالطلاق، لذلك وعد إليانور بأنه لن يرى لوسي مرة أخرى.

وواصل الزوجان زواجهما المدني، لكن هناك بعض الأدلة على أن علاقة روزفلت مع لوسي رذرفورد استمرت خلال فترة رئاسته وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، إذ واصل روزفلت رؤية لوسي في السر، ويقال إنها كانت معه عندما توفي بعد ما يقرب من 30 عاماً من بدء العلاقة.

وارن هاردينغ

كان وارن هاردينغ، الذي شغل المنصب من 1921 إلى 1923، أحد أكثر الرؤساء غير الأكفاء في تاريخ الولايات المتحدة، ولم يكن يتحلى بالحذر في ما يتعلق بشؤونه خارج نطاق الزواج، لدرجة أن بعضهم أعتقد أن زوجته سممته عندما كان لا يزال في منصبه، على رغم أن السجلات الرسمية تشير إلى أنه توفي بنوبة قلبية.

كان لدى هاردينغ علاقات طويلة مع امرأتين مختلفتين، إحداهما كانت نان بريتون التي ادعت في كتاب نشرته عام 1927 أنها أنجبت ابنته إليزابيث آن، بينما كانت العلاقة الطويلة الأخرى مع كاري فولتون فيليبس، وهي زوجة صاحب متجر في أوهايو، وبمجرد أن ترشح هاردينغ للرئاسة من قبل الحزب الجمهوري، هددت فيليبس بكشف العلاقة إذا لم تتقاض مبلغاً في مقابل صمتها.

ومع الخوف من فضيحة هائلة قبل الانتخابات، دفعت اللجنة الوطنية الجمهورية لها 50 ألف دولار، وهو مبلغ هائل في ذلك الوقت، وتم إرسالها مع عائلتها إلى اليابان كما تلقت مدفوعات شهرية بعد ذلك، مما يجعلها الشخص الأول الذي نجح في ابتزاز الأموال من الحزب الجمهوري.

غروفر كليفلاند

خلال حملته الرئاسية عام 1884، نشرت صحيفة “بافالو إيفيننغ تيليغراف” قصة مثيرة عن علاقة كليفلاند المزعومة مع مندوبة مبيعات تدعى ماريا هالبين، التي يقال إنه اغتصبها قبل أن تكتشف لاحقاً أنها حامل، وتقول الإشاعات أن كليفلاند وضع طفلها بعد ذلك في دار للأيتام وأجبرها على العلاج في مصحة عقلية، وعلى رغم أن المؤرخين شككوا في هذه التفاصيل، إلا أن كليفلاند اعترف بدفع إعالة الطفل لاحقاً.

جيمس غارفيلد

زعم بعض الكتاب والمؤرخين أن غارفيلد، الذي أمضى كرئيس فترة قصيرة في المنصب، قام بعلاقة جنسية خارج نطاق الزواج عام 1862 عندما كان جنرالاً في الحرب الأهلية.

جون تايلر

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن تايلر، الذي خدم بعد وفاة الرئيس هاريسون، اتهمه كاتب مؤيد لإلغاء عقوبة الإعدام بإنجاب أطفال من واحدة من العبيد في فرجينيا.

وليام هنري هاريسون

شغل هاريسون المنصب الرئاسي لمدة 32 يوماً فقط، وهي أقل فترة رئاسية في التاريخ الأميركي، لكن بعض المؤرخين يعتقد أن هاريسون دخل في علاقة مع واحدة من عبيده تدعى ديلسيا، وادعى أسلافها أنه كان لديها ستة أطفال من هاريسون.

أندرو جاكسون

تعرض جاكسون لانتقادات بسبب زواجه من راشيل دونلسون روباردز، لأنهما تزوجا قبل أن يتم طلاقها قانوناً من زواجها السابق.

توماس جيفرسون

اتهم كثيرون الرئيس الثالث للولايات المتحدة توماس جيفرسون بإنجاب أطفال خلال فترة ولايته الأولى في المنصب من سالي همينغز، التي كانت من بين عبيده بعد أن توفيت زوجة جيفرسون عندما كان نائباً للرئيس، وكان يمتلك مزرعة كبيرة في فيرجينيا، وربط اختبار الحمض النووي عام 1998 بين اثنين من أحفاد همينغز وجيفرسون.

يقال إن أول رئيس للبلاد قد أنجب أطفالاً من واحدة من عبيده تدعى فينوس (أ ف ب)

يقال إن أول رئيس للبلاد قد أنجب أطفالاً من واحدة من عبيده تدعى فينوس عاشت في ملكية عائلته في فرجينيا، وفي عام 1999 ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن أحفاد فينوس كانوا يسعون إلى اختبار الحمض النووي لإثبات أنهم على صلة بالرئيس جورج واشنطن.

اترك تعليقا