الشريط الفلسطيني 6/23 – تحذير اسرائيلي من انهيار السلطة – بيان كتيبة جنين – ترخيص لبؤرة افيتار الاستيطانية – بن غفير كل الدعم للمستوطنين

السكة – المحطة الفلسطينيه

  قالت  كتيبة جنين ، يوم الجمعة، بأن الشهيد القائد (صهيب الغول) هو منفذ “عملية الثأر” للشهيد القائد (طارق عزالدين) والتي استهدفت سيارة للمستوطنين قرب مستوطنة دوتان “محققين إصابات مباشرة في صفوف المستوطنين” بتاريخ 9/5/2023 عقب معركة “ثأر الأحرار”.

 

وقالت سرايا القدس عبر حسابها على تطبيق “تليجرام”، ” تؤكد الكتيبة أن هذه العملية هي واحدة من العمليات التي نفذها الشهيد القائد (صهيب الغول) “

ونشرت سرايا القدس مشاهد من عملية الثأر للشهيد القائد (طارق عزالدين) والتي نفذها الشهيد القائد(صهيب الغول) بتاريخ 9/5/2023.

واغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي الشهيد الغول مع اثنين من المقاومين الفلسطينيين في غارة جوية استهدفت مركبة قرب مدينة جنين الأربعاء الماضي.

 

——————-//////———-//////—————//////——- 

 

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح يوم الجمعة، حملة مداهمات وتفتيش بمنازل المواطنين، فيما شدد حصاره في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إنّ جيش الاحتلال شنّ حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، واقتاداهم إلى مراكز تحقيقه.

رام الله: هجمات إرهابية للمستوطنين وإصابات بالرصاص..

وفي التفاصيل.. هاجم مستوطنون، مركبات المواطنين، عند مدخل قرية بيتين الغربي، قرب مدخل مدينة البيرة الشمالي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين تجمعوا عند المدخل الرئيسي لقرية بيتين بحماية قوات الاحتلال، ورشقوا مركبات المواطنين المارة بالحجارة، ما أدى لتحطم زجاج عدد منها.

كما هاجم مستوطنون، منازل المواطنين في بلدة سنجل شمال رام الله، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتصدى لهم أهالي البلدة.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين هاجموا منازل المواطنين في “حارة المزيرعة” ببلدة سنجل، قبل أن يتصدى لهم أهالي البلدة ويجبروهم على الفرار من المكان.

وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت بين المواطنين العزّل الذين هبّوا لحماية بلدتهم من هجوم المستوطنين المدججين بالأسلحة، وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت أطراف البلدة لتوفير الغطاء والحماية للمستوطنين، ما أسفر عن إصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الوجه، وصفت إصابته بالطفيفة.

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون بحماية من جيش الاحتلال الاسرائيلي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، واعتدوا على ممتلكات المواطنين.

وقال رئيس المجلس المحلي مروان صباح في اتصال هاتفي مع “وفا”، إن المستوطنين هاجموا منزلين يقعان على مدخل القرية، وحطموا محتوياتهما.

ولفت الى أن شبان القرية تصدوا للمستوطنين، فيما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

كما هاجم مستوطنون، مركبات المواطنين بالحجارة بالقرب من مفترق عين أيوب في قرية رأس كركر غرب رام الله.

كما أصيب شاب بالرصاص الحي في الصدر، والعشرات بالاختناق بالغاز السام، الليلة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة دير دبوان الرئيسي شرق رام الله، عقب محاولة المستوطنين اقتحام البلدة.

وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين حاولوا التسلل إلى البلدة من مدخلها الرئيسي واشعلوا النيران عند المدخل ، وتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.

وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام بكثافة اتجاه الشبان، والرصاص الحي، ما أدى لاصابة شاب بالرصاص الحي في الصدر، والعشرات بالاختناق.

جنين..

اقتحمت قوات الاحتلال، عدة مناطق في مدينة جنين، فيما تجولت جيباتها في شوارع عديدة من المحافظة.

وداهمت قوات الاحتلال بلدة كفر ذان، وبرقين واعتقلت شاباً وأصابت آخر بجراح وصفت بالطفيفة بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

نابلس..

 

 أصيب مواطنان بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، واعتقل أربعة آخرون، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن مواطنين أصيبا بالرصاص الحي أحدهما في الرقبة والكتف، والآخر في الخاصرة، نقلا على إثرها إلى المستشفى، كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت في مخيم عسكر، شرق نابلس.

وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين خلال اقتحامها شرق المدينة بعد تفتيشها منازلهم، وهم: عامر المصري، وعبد الله بشكار من منطقة المساكن الشعبية، ومحمد هشام سعد، ورضوان القطناني من مخيم عسكر، كما فتشت عددا آخر من منازل المواطنين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، الأسير المحرر عامر المصري، شقيق الشهيد معاذ المصري، بعد مداهمة منزله في حي المساكن الشعبية شرق نابلس.

وخلفت جيش الاحتلال دماراً، خلال اقتحامه منزل الاسير المحرر “مجد عازم” في منطقة المساكن الشعبية.

وأغلقت قوات الاحتلال، مدخل قرية دوما جنوب نابلس بالسواتر الترابية.

بيت لحم..

اعتقلت قوات الاحتلال ، الشاب محمد إبراهيم الفاغوري (32 عاما) من قرية أبو انجيم، شرق بيت لحم. خلال عبوره حاجزا عسكريا نصبته في منطقة قبر حلوة، قرب قرية دار صلاح.

وأطلقت قوات الاحتلال النار تجاه سيارة قرب قبر حلوة قرب مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم.

وأغلقت قوات الاحتلال، الطريق الواصل ما بين بلدة نحالين وقرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي الجبعة ذياب مشاعلة في تصريحات صحفية، بأن قوات الاحتلال أغلقت الطريق بواسطة البوابة الحديدية، ما أدى الى منع المواطنين من الوصول إلى قريتهم، مشيرًا إلى أن مجموعة من المستوطنين تهاجم مركبات المواطنين في المكان، تحت حماية قوات الاحتلال.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوب المواطنين العالقين، مما أضطرهم للتوجه إلى بلدة نحالين المجاورة.

طولكرم..

اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنا من مدينة طولكرم، أثناء مروره على حاجز عسكري غرب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن عمر يعقوب مسعود شنار (27 عاما) من الحي الجنوبي بمدينة طولكرم، أثناء مروره عبر حاجز دير شرف العسكري غرب نابلس.

القدس..

اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى

 

قرية بيتين – مدينة البيرة الشمالي 

هاجم مستوطنون، الليلة، مركبات المواطنين، عند مدخل قرية بيتين الغربي، قرب مدخل مدينة البيرة الشمالي.

وذكرت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين تجمعوا عند المدخل الرئيسي لقرية بيتين بحماية قوات الاحتلال، ورشقوا مركبات المواطنين المارة بالحجارة، ما أدى لتحطم زجاج عدد منها.

 

 

——-///——//———/////——-///———/—-

نتنياهو يرخّص بؤرة “أفيتار” الاستيطانية 

قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، ترخيص بؤرة “افيتار” الاستيطانية المقامة على قمة جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وقالت القناة 13 الإسرائيلية، إن نتنياهو كان طوال الفترة الماضية بين خيارين، إما إرضاء المستوطنين وممثليهم في الحكومة، أو الاستجابة لضغط معاكس تقوم به الإدارة الأمريكية لإخلاء هذه البؤرة، والآن قرر نتنياهو ترخيص البؤرة والاستجابة لحلفائه في الحكومة.

ويوم أمس، نفذ مستوطنون مسيرة إلى بؤرة “افيتار”، وأكدت القناة أن نتنياهو كان يعلم بها مسبقًا، وأن جيش الاحتلال تلقى تعليمات من المستوى السياسي بغض نظره عن المسيرة.

وأقام مستوطنون بؤرة “افيتار” على جبل صبيح قبل سنوات بدون الحصول على ترخيص من الجيش، ما أدى لاندلاع احتجاجات كبيرة في بيتا، تخللها على مدار شهور مواجهات عنيفة مع الجيش والمستوطنين وارتقاء شهداء، قبل أن يقرر جيش الاحتلال إخلاء البؤرة لحين إجراء مسح لملكية الأراضي في المنطقة واتخاذ قرار بشأن البؤرة.

وأبقى جيش الاحتلال على الأبنية في البؤرة بعد إخلائها من المستوطنين، ومنذ ذلك الحين نظم المستوطنون مسيرات إلى المستوطنة شارك في بعضها وزراء في الحكومة وقادة في المستوطنات

———///—————////———-///////————-

 

رئيس “الشاباك” حذر الأمم المتحدة من “انهيار السلطة الفلسطينية”

كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية “كان 11″، مساء الخميس، بأن رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام “الشاباك”، رونين بار،  اجتمع بمسؤولين في الأمم المتحدة، وحذرهم من “انهيار السلطة الفلسطينية”.

وفقا لتقرير صدر عن الهيئة، فإن الرسائل التي نقلها بار هي أن السلطة الفلسطينية فقدت قدرتها على العمل وفقدت سيطرتها على العديد من المناطق شمالي الضفة الغربية.

 

 

وحاول بار تبرير العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي الضفة، وادعى أن “فقدان السلطة الفلسطينية للسيطرة على هذه المناطق، يحتم على الجيش الإسرائيلي التحرك هناك”.

كما أجرى بار محادثات مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة حول إيران والوضع في غزة.

وعقد الاجتماع الذي وصفته “كان 11” بـ”الاستثنائي”، قبل نحو أسبوعين، مطلقع حزيران/ يونيو الجاري، في مقر الأمم المتحدة في بنيويورك.

وكان تقرير عبري، أشار إلى أن بار زار واشنطن يوم الخميس الأول من حزيران/ يونيو الماضي، وعقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الأميركيين، في ظل القلف المتصاعد بشأن “الوضع الأمني في الضفة الغربية وتدهور السلطة الفلسطينية”.

ونقل موقع “زمان أوف يسرائيل” عن مسؤول إسرائيل، قوله إن اجتماعات بار شملت مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية ووكالة المخابرات المركزية.

وتزامنت زيارة بار مع زيارة أجراها وزير الشؤون الإستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية، رون ديرمر، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، في واشنطن، حيث عقدا اجتماعات مع مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية لمناقشة التهديد النووي الإيراني وآفاق التطبيع مع السعودية

———-////———/////———-//////———-//////——-

 بن غفير للمستوطنين كل الدعم لكم

عبّر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، عن دعمه المطلق للمستوطنين الذين أقاموا سبعة بؤر استيطانية عشوائية على الأقل خلال ساعات معدودة، أمس، علما أن إقامتها تعتبر مخالفة للقانون بالمفاهيم الإسرائيلية الرسمية.

وقال بن غفير في البؤرة الاستيطانية العشوائية “إفياتار”، التي يتواجد فيها مئات المستوطنين منذ يوم الثلاثاء الماضي، بزعم “الرد” على عملية إطلاق النار في مستوطنة “عيلي”، إن “موقفي معروف. وأنا أمنحكم دعما كاملا ومطلقا لكني أريد أكثر بكثير من المستوطنة هنا، وينبغي أن تكون هنا مستوطنة كاملة، وليس هنا فقط، وإنما في جميع التلال من حولنا”.

يتواجد مئات المستوطنين، بمصادقة الحكومة الإسرائيلية، في البؤرة الاستيطانية العشوائية “إفياتار” في جبل أبو صبيح والمقامة في أراضي بملكية فلسطينية خاصة في عمق الضفة الغربية. وكان الجيش الإسرائيلي قد أخلى هذه البؤرة قبل سنتين، ومنع المستوطنين من العودة إليها والتواجد فيها بشكل دائم.

 

وأضاف بن غفير في خطاب دموي، أنه “ينبغي الاستيطان في أرض إسرائيل وفي موازاة ذلك شن عملية عسكرية، إزالة مبان، تصفية مخربين، وليس واحدا أو اثنين وإنما عشرات ومئات، وآلاف أيضا إذا اقتضت الحاجة”. وتأتي تفوهات بن غفير هذه رغم إقصائه عن المداولات الأمنية في أعقاب عملية “عيلي”.

 

وتابع أنه “في نهاية الأمر، هكذا فقط سنسيطر هنا، ونعزز السيطرة ونعيد الأمن للسكان (المستوطنين). ونحن ندعمكم، وأسرعوا إلى التلال، واستوطنوا”.

واعتبر رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، للمستوطنين في البؤرة “إفياتار” إن “هذه الحكومة والحكومة السابقة التزمتا بخطة (الاستيطان في) إفياتار. والرد الصهيوني الصحيح على العمليات الرهيبة هو البناء، البناء، البناء. وأنظار الشعب تتجه إلى الاستيطان، والحكومة ملزمة بالمصادقة بشكل كامل على إفياتار، واليوم”.

وتابع داغان أن “الرد العسكري هو شن عملية عسكرية هجومية في المدن في السلطة الفلسطينية الإرهابية، وتنفيذ أعمال بناء (في المستوطنات) في المستوى المدني. ونطالب الحكومة بالإعلان الآن عن تسوية مستوطنة إفياتار وعودة العائلات إليها. ومن خلال البناء فقط يتم تعزيز الاستيطان وتُقطع محفزات الإرهاب”.

 

اترك تعليقا