لا مؤشرات على نقص في إمدادات أدوية ” فايزر ” جرّاء الأعصار

السكة- محطة عرب تكساس

قالت “فايزر” إن الدمار الناجم عن الإعصار الذي ضرب شرق ولاية كارولينا الشمالية، وسط الأسبوع، أثر على منشأة التخزين الخاصة بمصنع الشركة، ولم يطل وحدات إنتاج الأدوية.

وألحق إعصار “إف 3″، الأربعاء، أضرارا كبيرة بمصنع أدوية رئيسي تابع لفايزر، غير أن الشركة أكدت أن الخسائر طالت مستودعا للمواد الخام ومستلزمات التغليف والأدوية الجاهزة الموجهة للتوزيع، فيما لم يتم تسجيل أضرار كبيرة على مستوى مناطق تصنيع الأدوية، أو أي إصابات في صفوف الموظفين البالغ عددهم 3200.

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، إن الموظفين ينقلون المنتجات إلى المواقع القريبة للتخزين لتعويض المواد الخام المفقودة في العاصفة بسرعة. 

وقالت شركة الأدوية إنها تستكشف أيضا مواقع تصنيع بديلة عبر شبكتها في الولايات المتحدة، لسد الثغرات في الإنتاج، حيث سيظل موقع نورث كارولينا، مغلقا للإصلاح.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس”، بأن قدرات الشركة على إنقاذ معدات الإنتاج والمواد الأساسية الأخرى، يمكن أن تخفف مما يخشى الخبراء أن يكون ضربة كبيرة لنظام الأدوية، في وقت تكافح فيه الولايات المتحدة من النقص الحاصل، أصلا.

في هذا الجانب، قال مفوض إدارة الغذاء والدواء الأميركية، روبرت كاليف، الجمعة، “لا نتوقع أن يكون هناك أي آثار كبيرة وفورية على الإمدادات، نظرا لأن المنتجات موجودة حاليا في المستشفيات ولدى الوحدات الخاصة بالتوزيع”.

وقال كاليف إن التحليل الأولي لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، يكشف أن مصنع فايرز بنورث كارولينا، هو المصدر الوحيد عن تصنيع حوالي 10 أدوية بسوق الولايات المتحدة.

وينتج المصنع أيضا، أدوية خاصة بالتخدير وأدوية أخرى خاصة بالعمليات الجراحية، مثل الحقن المعقمة (8 بالمئة من الإجمالي المستخدم في المستشفيات الأميركية)، ولكنه لا يصنع أو يخزن لقاحات فيروس كورونا، ولا علاجات كومينراتي وباكسولوفيد، المستخدمة أيضا في علاج كورونا.

وقالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنها ستكمل خلال الأيام المقبلة تقييما أكثر شمولا للمنتجات التي قد تتأثر والإمداد المحلي الحالي لتلك الأدوية، وأشار كاليف إلى أن الأدوية المدمرة في المخزن المتضرر، ينبغي أن تكون متاحة في مستودعات فايزر الأخرى.

 

اترك تعليقا