السكة في عامها الثاني لازالت غصة في قلوب المرجفين

كتب مدير التحرير  – عبدالناصر الحوراني

ها هي سكتنا تخطو خطوتها الثانية على ندى صباحات اوطاننا المسكونة بالقهر والوجع ، ورماد فرح لا زال تحت حطب الكلمات اخضرا . مراحل من الترقب والتجريب والعمل ليل نهار لكي نوجه سكة محراثنا صوب هدف شعرنا ، للحظة يأس، اننا فقدناه وانسل من بين اصابعنا كماء بين كفي مؤمن بان القادم اجمل .

فريق “السكة الاخباري” جمعتهم الغربة في تكساس آمنوا بانهم قادرون على رفع صوت الجالية العربية كأول صحيفة الكترونية تصدر من دالاس وضواحيها تجربة تكمل خطوات رفاق الكلمة من ابناء الفضاء نفسه ،

وعلى الطرف الاخر  كان جناح  طائر الرعد الاخر الساكن والمسكون بحلمنا  من أحبة آمنوا بمشروع السكة كمنبر إعلامي  فرح به رفاق الحلم الجميل من اصدقاءنا  في الجالية كانوا سندا وعونا وآخرين راهنوا على فشلنا لا لشيء إلا من باب العجز او كما يقال كانوا طابورا خامسا لا لشيء إلا لعجزهم عن العمل في بيئة صالحة نقيه لا تطبل لفلان ولا تهز ذنب لهذا النظام او ذاك .

لماذا السكة ؟ – لأنها طريق لا يحتمل الا خط سير واحد ، فالكلمة الحره لا تحتمل الا الابيض اوالاسود والسكة لدى الفلاح هي ما يفتح قلب الارض ليحتضن حبة قمح تنبت الاف السنابل ، سكتنا الاخباريه نسمة حب تلامس وجوه المتعبين في وطني ، وصفعة تلطم كل من باع وتاجر وخان .

سكتنا بدايتها كلمة وختامها موقف واضح، وصوت لا يخشى في الحق لومة لائم . نعلم ان الدرب ليس سهلا ونعلم ان ابناء جاليتنا في تكساس بشكل خاص متعطشون، في ظل هذا التزاحم الاعلامي الذي تفيض به فضاءات هذا العالم الافتراضي، لكلمة سواء توحد، لا تفرق، تنادي بالحب

وهل من صوت يعلو فوق صوت الحب؟
في السكة عاهدنا انفسنا ان نكون واضحين في انحيازنا للانسانية اولا واخيرا ، ولن نخشى ان نصعد على مئذنة الحق ونؤذن في الناس ان السكة قد منحت حقوقها ومحطاتها لكل صوت حر، ولكل الموجوعين على هذا الكوكب، ولنا محطة واحده، بوصلة لا تشير الا لحقوق ابناء جاليتنا اولا وآلينا الا ان نكون سيفا للحق في يد كل مظلوم ، ومنجلا لنحصد كل انجاز يليق بجاليتنا ونضعه وساما على صدر من يستحق .

في الغربة تربطنا السكة باوطاننا الممتدة من البحر الى البحر لكنها تضيق بحلم مواطن بلقمة خبز وشمس وموسيقى ، وضاقت ارضنا بما رحبت بثوب ام تلم احلام صغارها بنافذة واربعة جدران فكانت الغربة والاغتراب

السكة تفتح محطاتها لكل ابناء الجالية لتكون صوتكم وصوتنا جميعا

 

2 Comments to “السكة في عامها الثاني لازالت غصة في قلوب المرجفين”

  • طريف الروسان

    الله يعطيكم العافيه.الى الإمام. كل عمل جاد ومستقل الا يواجه تحديات ومحاولات لاسقاطه وتاخيره من أجل اجندات خاصه بمعرفتنا بالأخ ناصر الحوراني دائما ملتزم بالخط العربي الوحدي مع أمنياتي لكم بالنجاح

    • Alsekeh Editor

      Alsekeh Editor

      الاخ الكبير طريف الروسان نحن نقوى ونكبر بدعم الشرفاء من أبناء الجالية العربية المؤمنين بالعمل الجاد بعيدا عن الحسابات الضيقة والأجندات المعروفه بكم ومعكم ماضون نحو إعلام نظيف بعيدا عن اجندات ابو فلان وعلان
      ولكم سنبقى على العهد

اترك تعليقا