بالفيديو حسين الشيخ : لن نعود لغزة إلا بموافقة حماس

السكة – المحطة الفلسطينية

 

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ  ، اليوم الخميس،20 يونيو 2024 ، أن إسرائيل لم تعلن رسمياً ترحيبها بخطة وقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس الأميركي حتى الآن، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تفكر إطلاقا في الانسحاب من غزة  .

وقال حسين الشيخ “حماس   أبدت موافقة مبدئية لكن إسرائيل لم تبدِ أي موافقة في هذا الشأن”، مشيرا إلى أن هناك اتفاقاً مع الدول العربية على رؤية سياسية موحدة وأرسلناها لواشنطن.

وبين الشيخ أن إجراءات إسرائيل في غزة تؤكد أنها لا تنوي الانسحاب من القطاع إطلاقا، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول فرض أمر واقع في القطاع الفلسطيني وتريد البقاء فيه.

كما بين أن علاقة السلطة الفلسطينية مع الدول العربية أفضل ما يكون.

أما بشأن معبر رفح، أكد الشيخ أن العودة إلى المعبر الحدودي مع مصر ستكون بالتوافق مع حماس، مضيفاً “يجب أن تعود منظمة التحرير لغزة وبخلاف ذلك ستكون حربا أهلية”.

وتابع أن أميركا وإسرائيل عرضتا عودة السلطة لمعبر رفح لكن السلطة رفضت ذلك، مبيناً أن عودة السلطة لن تكون بشروط إسرائيل.

وبين الشيخ أن أي محاولة لخلق أجسام بديلة للشرعية الفلسطينية في غزة مرفوضة.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن إسرائيل أنشأت منطقة عازلة في غزة بعمق كيلومترين، وتريد تقسيم القطاع إلى قسمين وفصل شماله عن جنوبه.

فجوة بين السلطة وحماس

كما قال “لا تزال هناك فجوة بين السلطة وحماس بشأن بعض قضايا سياسية وإدارية”، لكنه أكد أنهم مصممون على الاستمرار في الحوار مع الحركة وان الاتصالات معهم مفتوحة.

وأضاف “على حماس إعلان موقفها من شروط انضمامها لمنظمة التحرير”.

وتابع “الأولوية حاليا هو ثبات الفلسطينيين على أرضهم ومنع التهجير”، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية تحاول الاتفاق مع حماس على الأولويات.

كذلك قال إن مصطلح “إصلاح السلطة” يتم استغلاله لقتل المشروع الوطني، بحسب تعبيره.

انهيار السلطة الفلسطينية

إلى ذلك، قال حسين الشيخ أن إسرائيل تريد التدخل في أوجه صرف أموال السلطة الفلسطينية، مبيناً أن تل أبيب تحاول فرض شروط على السلطة مقابل إعادة أموال الفلسطينيين.

وتابع “إجراءات إسرائيل ستؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية بلا شك”.

كما قال إن إسرائيل تحجب 100% من أموال السلطة الفلسطينية، مضيفاً أن واشنطن على دراية بالوضع المالي الصعب للسلطة الفلسطينية.

اترك تعليقا