الأحد, مايو 17, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتحملة تضامن في بيروت مع راغب علامة على خلفية “أزمة القبلة” في...

حملة تضامن في بيروت مع راغب علامة على خلفية “أزمة القبلة” في مصر

السكة – المنوعات

تصدر اسم النجم اللبناني راغب علامة “التريند” في الساعات الماضية على خلفية أزمة القبلة، من إحدى المعجبات التي صعدت إلى المسرح في إحدى حفلاته بالساحل الشمالي في مصر، ما أسفر عن منعه مؤقتاً عن الغناء في مصر واستدعائه إلى التحقيق من قبل نقيب المهن الموسيقية في مصر، مصطفى كامل.

وقد تفاعلت هذه القضية في الأوساط الفنية وبين محبي ومعجبي راغب علامة في لبنان، الذين أعلنوا تضامنهم معه عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ورأوا أن محاسبته على حماسة المعجبات تجاهه لا تجوز، فهو غير مسؤول عن تصرفات الآخرين حسب ما كتب البروفسور بسيوني الذي أعرب عن تضامنه مع النجم اللبناني بقوله: “راغب علامة ليس مسؤولاً عن فلتان ومياعة بعض الفتيات أو فئة من الشباب، ولا عن انتشار حبوب الهلوسة والمزاج في السوق، المشكلة أعمق من مجرد فنان يغني، فهي نتاج تربوي وثقافي وغياب التوجيه والقدوة، إن الرجل نفسه تعرض لتحرش صريح على المسرح، ما يكشف الانحدار في السلوك”.

وبعدما أعلن راغب أنه “لم يقبّل المعجبة بل أُخذت الصورة من زاوية أخرى”، أجمع المتابعون على القول إن “أزمة القبلة “هذه تذكرهم بما غنّته الشحرورة صباح في أغنيتها المشهورة “بوسة ما بسنا وعقلن طار كيف لو بسنا شو كان صار”، وهذا ما دوّنته الإعلامية سميرة أوشانا.

واستغرب الإعلامي مارك بخعازي قرار نقيب المهن الموسيقية في مصر، مستشهداً بقضية الفنان عمرو دياب على المسرح وضربه أحد المعجبين، قائلاً: “نقيب الموسيقيين بمصر منع راغب علامة يغني بمصر لأنو معجبة طلعت على المسرح باستو… قال هاي مش أخلاق الفن المصري شو أخلاقكن بس عمرو دياب ضربو كف لمعجب نزلوا سنان عل الفرصة؟”.

واعتبر محبو راغب علامة أن محاسبته غير مسموحة وغير منصفة، وهو الذي عُرف على مدى أكثر من ثلاثة عقود ولُقّب بـ”فنان الحب والرومانسية والفرح”، وشكّل جمهوره جزءاً حيّاً من عروضه كما كتب الإعلامي عادل سميا الذي قال إن راغب “يُكرم ولا يُحاسب”، وأضاف: “كثيرون رأوا أن ما حدث لا يتعدى كونه لحظة تلقائية من معجبة عبّرت عن محبتها لنجمها المفضل، دون أي تنسيق أو تجاوز مقصود منه. كما أن الفنان راغب لم يحرّض على الفعل، بل تعامل مع الموقف باحتراف وهدوء، وهو المعروف بأخلاقه العالية واحترامه للجمهور والمسرح”. وسأل: “هل يُعقل أن يُحاسب فنان بحجم راغب علامة على رد فعل جمهور محب؟ وهل عفوية معجبة تُعتبر إخلالاً يوقف مسيرة فنان قدّم للبنان ومصر والعالم العربي عشرات الأغاني التي جمعت بين الأجيال؟”.

غير أن الناقدة الفنية والإعلامية جوزفين حبشي، دعت راغب علامة إلى التخفيف من حركات “الجغل”، كما دعت النساء إلى التخفيف من “الانهيارات والتعبيط والتبويس”. وانتقدت نقابات مصر وغيرها من دول، التي تتعاطى مثل “أبلة الناظرة”.

تبقى الإشارة إلى أن النجم راغب علامة أجرى اتصالاً بالنقيب مصطفى كامل فور علمه بالقرار الذي صدر من قبله، وهذا ما كشفه كامل موضحاً أنه “تلقى رسالة صوتية خاصة من علامة تحفظ عن نشرها احتراماً للخصوصية”، ومما تضمنته: “أخي وحبيبي وصديق العمر النقيب مصطفى كامل، علمت الآن بقرار النقابة. مصر هي بلدي الثاني، وبلد الكبار من الفنانين، وسياحتها مسؤوليتنا كفنانين عرب بالتعاون مع أشقائنا المصريين. أتمنى دائماً أن أكون سبباً في إسعاد جمهور مصر، خاصة في ظل الطفرة السياحية التي يشهدها الساحل الشمالي”.

وأقسم علامة في رسالته بأن “ما حصل لم يكن برغبته”، قائلاً: “أقسم بالله أن ما حدث من تلك الفتاة لم يكن بقصدي أو برغبتي، والصورة خادعة ولا تعكس الحقيقة. ما حدث كان نتيجة سوء تنظيم لصعود الجمهور على المسرح”، معبّراً عن احترامه ومحبته لمصر وشعبها بالتالي لن يسمح بحدوث أي سوء فهم بينه وبين نقابة المهن الموسيقية في مصر، مبدياً استعداده للمثول أمام النقابة خلال الأيام المقبلة لمقابلة من سماه بصديق عمره في “بيته الثاني نقابة المهن الموسيقية بمصر”.

 من جهته، أشاد النقيب مصطفى بمبادرة علامة بالاتصال به على وجه السرعة، مثمناً في الوقت عينه موقفه من مصر وشعبها وتقديره لقرار النقابة واستعداده للحضور إلى مقرها.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا