السكة – المحطة الرياضية
لقي لاعب كرة القدم السابق، والموسيقي الإيطالي ميكيلي نوشيزه، المعروف باسم “دي جي غودزي”، مصرعه، بعد تعرضه لاعتداء مزعوم من الشرطة خلال تدخّلها في حفلة منزلية صاخبة بجزيرة إيبيزا الإسبانية، التي تُعرف بـ”جزيرة المشاهير”.
نوشيزه، البالغ من العمر 35 عامًا، كان لاعبًا في صفوف شباب نابولي قبل أن يترك كرة القدم ويتجه إلى مجال الموسيقى، إذ صنع اسمه على الساحة الأوروبية، وقدم عروضًا في لندن وباريس وبرشلونة ونيويورك.
الحادث وقع في الساعات الأولى من صباح السبت، بعدما استجابت الشرطة لشكوى من الجيران بسبب الضوضاء.
وأفادت تقارير صحفية بأن التدخل تحوّل إلى اشتباك عنيف داخل منزله.
وبدأت السلطات الإسبانية تحقيقًا موسعًا في ملابسات وفاته، بينما طالبت عائلة نوشيزه بإجراء فحص طبي شرعي مستقل.
وتم نقل جثمانه إلى المشرحة بانتظار نتائج التشريح لتحديد سبب الوفاة بدقة. ويتابع القنصل الإيطالي في برشلونة التحقيقات من كثب.
نريد معرفة الحقيقة
النائب الأوروبي عن حزب “فورزا إيطاليا”، فولفيو مارتوشيلو، قال: “نريد معرفة الحقيقة. نريد أن نفهم ما الذي حدث وما هو دور الحرس المدني فيما جرى. لا يمكن أن تمر وفاة مفاجئة لشاب ناجح ومحبوب مثل ميكيلي دون مساءلة”.
أما شركة التسجيلات “مود تشايلد” التي تعاون معها نوشيزه، فقد نعته برسالة قالت فيها: “نشعر بالحزن العميق لرحيل ميكيلي. كان صاحب قلب طيب وجزءًا من عائلتنا الموسيقية”.
يذكر أن نوشيزه كان أيضًا لاعبًا في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي مع فريقي كافيزه وبينيفينتو، وسبق أن عُرضت عليه فرصة للعب في الدوري السويسري الممتاز، لكنه رفض وفضّل الموسيقى. كما كان يحمل شهادة جامعية في الاقتصاد.
يُشار إلى أن الحادث يأتي بعد أيام من وفاة لاعب هوكي بريطاني يبلغ من العمر 19 عامًا، سقط من الطابق الثالث في فندق “إيبيزا روكس”، مما أدى إلى إلغاء جميع الفعاليات الموسيقية في المكان.
(إرم نيوز)

