السكة – المحطة الأخيرة
توفي، يوم الأحد، راهب بوذي كان قد أُصيب في حادث تحطُّم عربة تلفريك في سريلانكا، ليل الأربعاء- الخميس، ما يرفع عدد القتلى إلى ثمانية، في أسوأ حادث من نوعه تشهده البلاد، وفق ما أعلنت الشرطة.
وكان سبعة رهبان بوذيين، من بينهم ثلاثة أجانب، قد لقوا حتفهم، ليل الأربعاء- الخميس، في حادث تلفريك وقع أثناء توجههم إلى دير “نا أويانا” في وسط البلاد، بعدما انقطع كابل التلفريك وسقطت العربة التي كانوا يستقلونها.
ونُقل ستة أشخاص آخرين إلى المستشفى لتلقي العلاج، أربعة منهم في حالة حرجة.
وأفاد مسؤول في الشرطة بأن “أحد الرهبان الستة الذين كانوا يتلقّون العلاج في المستشفى توفي متأثرًا بإصاباته الليلة الماضية”.
وأضاف أن جنازات خمسة رهبان، أربعةٌ منهم سريلانكيون وواحد روماني، أُقيمت، السبت، في مقبرة قرب ديرهم.
وقال ناطق باسم الدير إن راهبًا روسيًا سيُدفن مع الراهب السريلانكي الذي توفي في المستشفى، مضيفًا أن جثة الراهب الأجنبي الثالث، وهو هندي، قد أُعيدت إلى ذويه في الهند.
ويقع دير “نا أويانا” على بُعد نحو 130 كيلومترًا شمال شرق كولومبو، العاصمة الاقتصادية للجزيرة.


