وأوضح هيرنانديز وزوجته، أميليا أوسا يورينتي، في البيان أن التعامل مع هؤلاء الأشخاص تم على أساس إنساني، بعد تقديمهم أنفسهم كونهم أصدقاء وطلبهم الدعم، مؤكدين أنهم وثقوا بتأكيدات تفيد بسير إجراءات تسوية أوضاعهم، قبل أن تتبدد هذه الثقة لاحقاً.

وشدد البيان على أن الطرفين لم يتصرفا في أي وقت بنية خبيثة أو استهتار بالقانون، لافتين إلى أن ما حدث يمثل تجربة مؤلمة لعائلتهما، خصوصاً مع تحول مبادرات الثقة إلى اتهامات علنية، وهو ما وصفاه بأنه قاسٍ على المستوى الإنساني.