الإثنين, يونيو 29, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الاخيرةإغلاق أجواء الشرق الأوسط يشل حركة الطيران بين أوروبا وآسيا

إغلاق أجواء الشرق الأوسط يشل حركة الطيران بين أوروبا وآسيا

السكة – المحطة الأخيرة

واجه قطاع الطيران العالمي اضطرابًا واسعًا، بعد أن علّقت شركات طيران كبرى عملياتها في أنحاء الشرق الأوسط، عقب ضربات منسقة شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف في إيران، وردّت عليها طهران بإطلاق وابل صاروخي.

ووفقًا لوكالة “رويترز”، أظهرت بيانات موقع Flightradar24 أن سماء المنطقة، التي تُعد ممرًا حيويًا للسفر بين أوروبا وآسيا، أصبحت شبه خالية من الطائرات.

وأغلقت السلطات في إيران وإسرائيل والعراق والأردن مجالها الجوي على الفور، فيما طبّقت دولة الإمارات العربية المتحدة إغلاقات جزئية ومؤقتة كإجراء احترازي.

شركات طيران كبرى توقف خدماتها

دفع التصعيد العسكري شركات الطيران إلى إعادة تقييم شاملة لمستويات السلامة في أجواء المنطقة. وألغت شركات لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية وإيبيريا رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت، مع استمرار بعض حالات التعليق حتى 7 مارس.

كما أوقفت شركة “ويز إير” رحلاتها إلى إسرائيل ودبي وأبو ظبي وعمّان، بينما انسحبت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM) مؤقتًا من السوق الإسرائيلية، وألغت رحلتها الأخيرة المقررة يوم السبت.

وقال متحدث باسم “فلاي دبي”: “نتيجةً للإغلاق المؤقت لعدد من الأجواء في المنطقة في 28 فبراير، تأثرت بعض رحلات فلاي دبي”، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

عبء تشغيلي وتكاليف وقود أعلى

ومع تقييد المجالين الجويين الروسي والأوكراني بالفعل، يزيد إغلاق أجزاء من أجواء الشرق الأوسط العبء التشغيلي على شركات الطيران العالمية، إذ تضطر إلى تحويل مسارات الرحلات لتجنّب المناطق المغلقة.

وتؤدي هذه التحويلات إلى إطالة زمن الرحلات ورفع استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل بشكل ملحوظ، ما يضغط على هوامش أرباح الشركات في وقت تعاني فيه من تقلبات أسعار الطاقة.

ويحذّر خبراء في قطاع الطيران من أن استمرار المواجهة العسكرية يُضعف الآمال في التوصل إلى حلول دبلوماسية، ويزيد من مخاطر تعرّض الطائرات التجارية لأخطاء استهداف في مناطق التوتر المرتفع.

(سبق)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا