السكة – صحة وجمال
بينما يُعد عصير البرتقال ركيزة أساسية في وجبة الإفطار بفضل تدعيمه بالفيتامينات، إلا أنه ليس المصدر الوحيد، أو حتى الأقوى، لفيتامين “أشعة الشمس” القابل للشرب.
ومع بلوغ الحصة اليومية الموصى بها 600 وحدة دولية لمعظم البالغين، أصبح العثور على مصادر سائلة متنوعة أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة العظام ووظائف المناعة، خاصة لأولئك الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ.
ويسلط تقرير تغذوي حديث عرضته مجلة Very well health الضوء على 5 مشروبات غالباً ما تتجاوز حاجز الـ 100 وحدة دولية الموجودة في الكوب المعتاد من عصير البرتقال المدعم:
في مقدمتها الحليب البقري المدعم، حيث لا يزال الحليب قليل الدسم منافساً قوياً، إذ يوفر حوالي 117 وحدة دولية لكل كوب. وبما أن الحليب لا يحتوي طبيعياً على فيتامين (د)، فإنه يتم تدعيمه أثناء المعالجة ليعمل جنباً إلى جنب مع الكالسيوم لتحقيق الكثافة المثالية للعظام وقوة الأسنان.
أما البدائل النباتية، فيُعد حليب الصويا مصدراً ممتازاً لمن يتجنبون الألبان، إذ يوفر حوالي 119 وحدة دولية لكل كوب، في حين توفر خيارات مثل حليب اللوز والشوفان وجوز الهند مستويات مماثلة تقارب 107 وحدة دولية، مع ضرورة مراجعة الملصقات للتأكد من وجود التدعيم.
ويبرز الكفير المدعم كمشروب متخمر يدعم صحة الجهاز الهضمي، إذ يمكن لكوب واحد منه، عند تصنيعه من حليب مدعم، أن يمنح 100 وحدة دولية أو أكثر، ما يساعد في امتصاص الكالسيوم ويدعم صحة الأمعاء.
كما تتصدر مخفوقات البروتين التجارية القائمة من حيث التركيز، إذ تحتوي بعض مشروبات الحليب عالية البروتين على ما يصل إلى 332 وحدة دولية في العبوة الواحدة، أي أكثر من نصف الاحتياج اليومي في حصة واحدة، مع اختلاف المستويات حسب العلامة التجارية.
وفي خيار نباتي آخر، يوفر مرق الفطر دفعة من فيتامين (د2)، حيث ينتج الفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية هذا الفيتامين بشكل طبيعي، إلا أن دراسة أجريت عام 2025 تشير إلى أن الغليان لفترات طويلة قد يقلل من فاعليته.
ومن خلال دمج هذه المشروبات المدعمة إلى جانب المصادر الطبيعية مثل الأسماك الدهنية والبيض، يصبح تحقيق الأهداف الغذائية اليومية أمراً ممكناً بشكل أسهل.

