السكة – المحطة الرياضية
تفاقمت متاعب البداية الصعبة لنادي إنتر ميامي في عام 2026، بعد ليلة كارثية فجر اليوم الأحد، شهدت تفريطه في تقدم مريح بثلاثة أهداف، قبل أن يخسر أمام غريمه التقليدي أورلاندو سيتي بنتيجة (4-3).
ورغم أن هذه الهزيمة هي الثانية فقط لرفاق ليونيل ميسي في 11 مباراة بالدوري الأمريكي هذا الموسم، فإن سيناريو اللقاء وتوقيته يمثلان ضربة موجعة لطموحات الفريق.
وحملت المباراة طابعًا تاريخيًّا، كونها أول “ديربي” يُقام على ملعب ميامي الجديد “نو ستاديوم”، الذي افتتح أبوابه الشهر الماضي. وبدا أن الفريق كسر نتائجه السلبية على ملعبه، بعدما سجل ثلاثية مبكرة خلال أول نصف ساعة عبر إيان فراي، وليونيل ميسي، وتيلاسكو سيغوفيا، ليظن الجميع أن المباراة حُسمت.
لكن هشاشة دفاع إنتر ميامي أعادت أورلاندو إلى اللقاء، حيث سجل مارتن أوخيدا ثلاثية “هاتريك” أعاد بها فريقه إلى المباراة.
وفرض الضيوف سيطرتهم على مجريات الشوط الثاني، ولولا تألق الحارس داين سانت كلير، لتقدم أورلاندو في وقت مبكر. وفي الوقت الذي كان فيه ميامي يبحث عن هدف الفوز، سجل البديل تايريس سبايسر هدفًا قاتلًا في الدقيقة الـ93، مانحًا فريقه انتصارًا تاريخيًّا.
أزمة بطل.. أرقام مقلقة
ورغم أن حصيلة إنتر ميامي (5 انتصارات، و4 تعادلات، وهزيمتان) تبدو مقبولة، فإن الفريق، بصفته حامل اللقب، لا يزال بعيدًا عن مستواه المتوقع.
وكشفت الخسارة عن مشاكل دفاعية واضحة، خاصة بعد رحيل المدرب خافيير ماسكيرانو وتعيين غييرمو هويوس، المدير الرياضي وصديق ميسي، خلفًا له.
كما زادت الضغوط بعد الخروج من بطولة كأس أبطال الكونكاكاف على يد ناشفيل، إلى جانب استقبال الفريق 19 هدفًا في 11 مباراة بالدوري، وهي أرقام لا تليق بطموحاته.
ودخل إنتر ميامي التاريخ من الباب الخلفي، بعدما أصبح رابع فريق حامل للقب في تاريخ الدوري يخسر مباراة رغم تقدمه بثلاثة أهداف.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد إنتر ميامي عند 19 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب القسم الشرقي، بينما رفع أورلاندو سيتي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث عشر.

