الأحد, مايو 3, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الاخيرةجريمة عائلية مروعة تهز محافظة الجيزة المصرية

جريمة عائلية مروعة تهز محافظة الجيزة المصرية

السكة – المحطة الأخيرة

شهدت محافظة الجيزة المصرية، جريمة مأساوية، حيث أقدمت جدة وعمّة على قتل رضيع والشروع في قتل شقيقته عبر حقنهما بمادة الكلور السامة، في محاولة شيطانية لتدبير مكيدة تهدف لتطليق والدة الطفلين وطردها من منزل الزوجية.

وبدأت خيوط الجريمة تتكشف عقب استقبال أحد المستشفيات للرضيع “رحيم”، الذي لم يتجاوز عمره 35 يومًا، وهو في حالة احتضار.  

وادعت الجدة والعمة أن ثعبانًا تسلل إلى المنزل ولدغ الصغير، مستندتين في ذلك إلى وجود ثقبين في صدره يشبهان لدغة الأفعى، إلا أن يقظة الطبيبة المعالجة كشفت المستور، حيث اشتبهت في طبيعة الإصابة وتلعثم الأهل، مما دفع الأجهزة الأمنية لتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل.

وتوصلت التحريات الأولية إلى عدم دخول أي غرباء أو زواحف للمكان، ليتبين أن الثقبين ناتجان عن سرنجات استُخدمت لحقن الطفل بمادة الكلور الخام. 

وبمواجهة المتهمتين، كشفتا عن مفاجأة صادمة، حيث اعترفتا أن هذه ليست المرة الأولى، بل نفذتا الجريمة ذاتها قبل شهرين مع شقيقته الكبرى “رحمة” وعمرها أقل من عام.

وبحسب التقارير الطبية فإن الطفلة رحمة تعاني حاليًا من تلوث وغرغرينا حادة في الأمعاء، استلزمت استئصال جزء كبير منها، وهي تخضع الآن لأجهزة التنفس الصناعي في حالة حرجة للغاية، وسط استغاثات أسرتها لنقلها إلى مستشفى متخصص لإنقاذ حياتها.

وكشفت التحقيقات ورواية أهل الأم أن الدافع وراء هذه الأفعال الإجرامية هو الانتقام والغيرة، حيث رغبت الجدة في التخلص من الأحفاد لقطع الروابط التي تجمع ابنها بزوجته، بهدف إجباره على تطليقها وترك منزل الزوجية، معتقدة أن موت الأطفال سيُسهل عملية الانفصال. 

من جانبهم، أكد خبراء قانونيون أن القانون المصري لا يتيح التصالح في مثل هذه الجرائم لأنها تمس حق المجتمع، خصوصًا أن الجناة من المفترض أن يتولوا رعاية وحماية هؤلاء الأطفال.

وأضافوا أن الواقعة تشكل جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، مقترنة بظرف مشدد وهو استخدام “السم”، حيث تنص المادة 233 من قانون العقوبات المصري على أن من قتل أحداً بالسم يُعاقب بالإعدام، حيث يُنظر للسم كأداة غدر وخسة لا تمنح الضحية فرصة للمقاومة.

(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا