الإثنين, مايو 11, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالالبطاطا "المبرعمة" خطر صحي لا يُزال بالطهي

البطاطا “المبرعمة” خطر صحي لا يُزال بالطهي

السكة – صحة وجمال

يعد تجنب تناول البطاطا التي بدأت في الإنبات الخيار الأكثر أماناً للصحة، إذ تفرز البطاطا بشكل طبيعي مركبات سامة تُعرف باسم “جليكو ألكالويدس” كجزء من نظامها الدفاعي ضد الفطريات والحشرات.

وبينما توجد هذه السموم بمستويات آمنة في البطاطا السليمة، فإنها تتراكم بتركيزات خطيرة بمجرد ظهور البراعم أو البقع الخضراء، ولا يمكن التخلص من أثرها السام بغض النظر عن طريقة الطهي المتبعة.

وتتركز هذه السموم عادة في قشور البطاطا، والبقع الخضراء، والمناطق التالفة. ورغم أن تقشير القشرة وإزالة البراعم الصغيرة جداً قد يقلل من محتوى السموم بنسبة تتراوح بين 30 إلى 80%، إلا أن ظهور براعم كبيرة أو تحول لون الثمرة للداخل إلى الأخضر يشير إلى انتشار السموم في كامل البطاطا، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي ويستوجب التخلص منها فوراً، خاصة إذا كانت الثمرة لينة أو تنبعث منها رائحة عفن أو تراب قوية.

وتتسبب هذه السموم عند تناولها بكميات عالية في مشاكل صحية تبدأ بالجهاز الهضمي، حيث تظهر أعراض مثل تشنجات البطن، طعم مر في الفم، الغثيان، والقيء خلال ساعات من الأكل.

وفي الحالات الشديدة، قد يمتد التأثير إلى الجهاز العصبي مسبباً الهلوسة، الدوار، اليرقان، وفي حالات نادرة جداً قد تؤدي الجرعات العالية جداً إلى الغيبوبة أو فشل القلب.

ولضمان سلامة البطاطا ومنع نمو البراعم، يوصي الخبراء باتباع طرق تخزين صحيحة تشمل شراء كميات صغيرة حسب الحاجة، وحفظها في أماكن مظلمة وباردة وجيدة التهوية بعيداً عن ضوء الشمس المباشر أو حرارة الأجهزة الكهربائية.

كما يُنصح بعدم وضع البطاطا غير المطبوخة في الثلاجة، واستخدام أكياس بلاستيكية مثقوبة للسماح بمرور الهواء، مما يطيل فترة صلاحيتها ويحافظ على مستويات السموم الطبيعية في حدودها الآمنة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا