السكة – المحطة الرياضية
شهدت علاقة النجم الفرنسي كيليان مبابي مع ريال مدريد فصلا جديدا من الخلافات غير المعلنة وذلك بعد ساعات قليلة من عودة المهاجم إلى تشكيلة فريقه أمس الخميس والمشاركة أمام ريال أوفييدو في الدوري الإسباني.
ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية قريبة من محيط الريال، يواجه مبابي “خطرا حقيقيا” بالوقوع في مصير مشابه للأسطورة كريستيانو رونالدو وطريقة خروجه من الفريق عام 2018.
وبعد غيابه عن آخر 6 مباريات للريال، بسبب الإصابة، من بينها الكلاسكو أمام برشلونة، دخل مبابي في الدقيقة 69 من مواجهة أوفييدو بديلا لغونزالو غارسيا وواجه صيحات استهجان واسعة النطاق من جماهير ريال مدريد.
وغاب المهاجم الفرنسي عن الخسارة (2- 0) أمام برشلونة يوم الأحد والتي حسم فيها الفريق الكتالوني لقب الدوري قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم، لكن عودته أمس الخميس لم تضع حدا للصخب الدائر حول مكانته في الفريق الملكي وعلاقته بمدربه ألفارو أربيلوا ورئيسه فلورتنتينو بيريز.
وبعد أن تبادل تصريحات مثيرة للجدل مع المدرب أربيلوا حول ترتيبه في خط هجوم ريال مدريد، وقوله إن الأخير أعلمه أنه المهاجم الرابع في الفريق الحالي، استمر الجدل في محيط النادي الملكي بدخول فلورنتينو بيريز على خط الأزمة.
وأفاد الصحفي الإسباني الموثوق فيليكس دياز أن ريال مدريد يعتبر كيليان مبابي لاعبا أساسيا وليس خيارا رابعا مثلما يروج حاليا، ولكن ذلك لا يعني أنه لا غنى عنه.
وقال دياز عبر حسابه على منصات التواصل إن “فلورنتينو بيريز يرى أن مبابي هو الأفضل حاليا في ريال مدريد، لكنه يؤمن في الوقت ذاته بأنه لا يوجد لاعب لا يمكن الاستغناء عنه في ريال مدريد”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ريال مدريد دأب على التعامل بالطريقة ذاتها حتى مع النجوم والأساطير ويتضح ذلك من خلال تجربة كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس وكيفية خروجهما من النادي.
وعلى غرار قضايا رونالدو وراموس، تناول رئيس النادي فلورنتينو بيريز مسألة أزمة كيليان مبابي ويعمل على حلّها بإعطاء الأولوية للنادي لا للاعب، أو على الأقل بالالتزام الصارم باستراتيجية النادي المُعتمدة منذ سنوات، بحسب فيليكس دياز.
ويضيف الصحفي: “من جانب إدارة ريال مدريد، ينصبّ التركيز على استعادة النظام والسيطرة على غرف تبديل الملابس، إن استعادة القيم التي طالما تميّز بها ريال مدريد عبر تاريخه هي الهدف الأسمى، وإذا لزم الأمر اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق ذلك، فسيتم اتخاذها”.
ويسير كيليان مبابي على طريق الفوز بجائزة أفضل هداف في الدوري الإسباني للعام الثاني تواليا، ولكن في الوقت نفسه، فشل في التتويج بأي لقب في المسابقات الكبرى في موسمه الثاني في مدريد.

