الأحد, مايو 24, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالهل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟

هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟

السكة – صحة وجمال

تشير الدكتورة يلينا سولوماتينا خبيرة التغذية، إلى أن ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم حالة “صامتة” لا تكتشف إلا بعد أن يلحق ضررا كبيرا بجدار الأوعية الدموية ويحفز نقص التروية.

ووفقا لها، من المهم فهم أن النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر على المخاطر الأيضية، إذ تحفز بعض العادات الغذائية إطلاق مركبات ضارة في الجسم، ما يساهم في اختلال التوازن الأيضي.

وتقول: “الكوليسترول لا يظهر إلا بعد أن يلحق الضرر بجدار الأوعية الدموية ويؤدي إلى نقص التروية. وعند حدوث نقص التروية، يعاني الشخص من ضيق التنفس والتعب وصعوبة التركيز. بعبارة أخرى، تظهر أعراض ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم بعد أن يلحق الضرر بالجسم”.

وتؤكد الخبيرة أن تطور فرط كوليسترول الدم عملية معقدة ومتعددة العوامل. تلعب الاستعدادات الوراثية، ووظائف الكبد، ووظائف الأمعاء، وجودة النوم دورا مهما.

ويؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى تغير مستوى الكورتيزول، ما يؤثر سلبا على جميع أجهزة الجسم على المدى الطويل. وغالبا ما يترافق خلل النواقل العصبية مع الاكتئاب والتهيج غير المبرر، الأمر الذي يتطلب عناية متخصصة.

وتقول: “يرتبط هذا أيضا بمستوى التوتر. فالأشخاص الذين يميلون إلى النظرة التشاؤمية للحياة أكثر عرضة للوقوع في ما يعرف بـ”انخفاض الدوبامين”. ويعتبر الجسم عندما يتعرض للتوتر، بأنه إشارة على عدم قدرة الشخص على التعامل مع الموقف”.

واستجابة لذلك ينشط الجسم آليات دفاعية، ما يزيد من مستوى الغلوكوز والكوليسترول، وهما عنصران أساسيان لإصلاح الخلايا. ويمكن في الاستجابة النفسية الجسدية للتوتر، أن يتفاقم تلف الأوعية الدموية بسبب التدخين أو العوامل البيئية. وبالإضافة إلى ذلك، ينسى المرضى أن اختيار الطعام يوميا يتطلب نهجا واعيا لتجنب العواقب الوخيمة. كما من الضروري تحديد استقرار لويحات تصلب الشرايين. لأن أعراض مرض نقص تروية القلب خفية، وانفصال اللويحات يشكل التهديد الرئيسي للحياة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا