السكة – المحطة الرياضية
بدأ نادي ريال مدريد الإسباني في مراقبة وضع النجم النرويجي إيرلينغ هالاند عن كثب، في وقت يستعد فيه نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لدخول مرحلة “ما بعد بيب غوارديولا”.
ويخطط العملاق الإسباني للانقضاض على الصفقة عند ظهور أولى الإشارات التي توحي بأن هالاند قد يرى مستقبله بعيداً عن قلعة “الاتحاد” في أعقاب رحيل مدربه الملهم.
بوادر إحباط وقرار مرتقب
ووفقا لما ذكرته صحيفة “ذا صن” فإن صاحب الـ38 هدفاً هذا الموسم كان يمر بحالة من الإحباط حتى قبل ضياع لقب “البريميرليغ” من السيتي، وتحول شائعات مغادرة غوارديولا إلى حقيقة واقعة.
وتؤكد تقارير صحفية إسبانية أن التعاقد مع هالاند بات هدفاً رئيساً على جدول أعمال إدارة “الميرينغي”، التي تسعى لاستعادة هيبتها والعودة لمنصات التتويج بعد خروجها بموسم “صفري” مخيب للآمال.
من جانبه، سيبدي مانشستر سيتي مقاومة شرسة ضد أي تحرك لضم نجمه صاحب الـ25 عاماً؛ خاصة وأن هالاند كان وقّع على تمديد عقده في يناير 2025، ليرتبط بالنادي بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2034.
لكن إدارة ريال مدريد تؤمن بأن هالاند لا يشعر بالاستقرار التام حالياً، على الرغم من نجاحه في قيادة فريقه لتحقيق ثنائية الكأس المحلية، واقترابه من حصد جائزة “الحذاء الذهبي” للمرة الثالثة في غضون أربعة مواسم؛ وهو ما قد يمهد الطريق لواحدة من أضخم صفقات “الميركاتو” في التاريخ الحديث.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة الريال تستهدف أيضا عدة لاعبين في السيتي، أبرزهم رودري، وتيغاني رايندرز، ويوشكو غفارديول، بالإضافة برناردو سيلفا الذي أصبح لاعبا حرا.
وعلى صعيد القيادة الفنية في مدريد، شهدت الأشهر الأخيرة تقلبات كبرى؛ فبعد رحيل تشابي ألونسو في يناير الماضي، أكد بديله ألفارو أربيلوا مغادرته للنادي أيضاً بنهاية الموسم، وسط أنباء قوية تشير إلى العودة المرتقبة لـ “السبيشال وان” جوزيه مورينيو.
لكن أي تحرك رسمي من قِبل ريال مدريد لضم هالاند سيظل رهينة لمستقبل الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور؛ اللذين ترددت أنباء قوية عن وجود خلافات حادة بينهما وبين المدرب السابق ألونسو؛ ما يجعل ترتيب البيت الداخلي في “سانتياغو برنابيو” الأولوية القصوى قبل الانقضاض على “الجوهرة” النرويجية.

