الخميس, يونيو 11, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة الرياضةفرصة الجزائر والأردن.. نقطة ضعف خطيرة تضرب منتخب الأرجنتين

فرصة الجزائر والأردن.. نقطة ضعف خطيرة تضرب منتخب الأرجنتين

السكة – المحطة الرياضية

مع اقتراب ضربة البداية لنهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار صوب حامل اللقب، منتخب الأرجنتين، وسط تساؤلات حاسمة حول قدرته على الحفاظ على تاجه العالمي. 

ورغم التاريخ والأسماء الرنانة،  فإن المعطيات الرقمية والفنية الحالية تكشف عن فجوات عميقة ونقاط ضعف خطيرة داخل صفوف “التانغو”، قد تفتح الباب على مصراعيه أمام منتخبات طموحة، مثل: الجزائر والأردن، لإحداث مفاجآت مدوية وكتابة التاريخ في المونديال الأمريكي.

فخ الذاكرة وأزمة الشيخوخة في تشكيل التانغو

تكمن الأزمة الأولى لكتيبة المدرب ليونيل سكالوني في “فخ الذاكرة”، حيث يدخل البطولة بالقوام الأساسي ذاته المتوج بلقب 2022 في قطر، لكن مع فارق زمني قاسٍ؛ فاللاعبون كبروا 4 سنوات كاملة دون عملية إحلال وتجديد حقيقية، لتقتصر الإضافات على أسماء شابة بسيطة تفتقر للخبرة الدولية مثل نيكو باز.

هذا العجز العمري يتزامن مع غياب قاتل لعناصر الخبرة التاريخية التي اعتزلت دوليًّا؛ وفي مقدمتهم “رجل النهائيات” أنخيل دي ماريا، الذي كان يمثل دائمًا الحل السحري لتفكيك التكتلات الدفاعية وإنقاذ الفريق في الأوقات الحاسمة، فغياب دي ماريا ترك فراغًا روحيًّا وفنيًّا لم تنجح الأرجنتين في تعويضه حتى الآن.

انهيار خط الوسط والجمود التكتيكي لسكالوني

تتضاعف المعاناة الأرجنتينية بالنظر إلى الانهيار المخيف في مستوى خط الوسط، الذي كان المحرك الأساسي لإنجاز قطر؛ حيث يعيش الثنائي أليكسيس ماك أليستر ورودريغو دي بول تراجعًا حادًّا في الأداء واللياقة البدنية؛ ما أفقد الفريق قدرته على السيطرة واستعادة الكرات. 

هذا التراجع يواجهه جمود تكتيكي واضح من سكالوني، الذي يبدو أنه استنفد أفكاره الخططية وأصبح يعتمد على أسلوب مكشوف ومقروء للمنافسين، دون تقديم أي مرونة تكتيكية جديدة.

عامل إجهاد ميسي وفرصة تاريخية للجزائر والأردن

وعلى رأس هذا المشهد المعقد، يبرز عامل الإجهاد الكبير الذي يسيطر على الأسطورة ليونيل ميسي؛ فالموسم الطويل والمرهق الذي خاضه مع إنتر ميامي الأمريكي، والسفر المتواصل في تظاهرة جغرافية معقدة، يهددان بظهوره بنسخة بدنية باهتة لا تقوى على مجاراة الرتم السريع للمونديال.

هذه “التوليفة الكارثية” من العجز البدني والجمود الفني تمنح الأمل لمنتخبات مثل الجزائر والأردن؛ فالمنتخب الجزائري بامتلاكه لخط وسط قوي وعناصر تمتاز بالسرعة والاندفاع البدني، والمنتخب الأردني بتنظيمه الدفاعي الصارم والتحولات الهجومية الخاطفة، يمتلكان الأدوات اللازمة لاستغلال بطء الدفاع الأرجنتيني وإرهاق وسطه، وتحويل الحلم المونديالي لحامل اللقب إلى كابوس مبكر.

(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا