السبت, يونيو 20, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتشابة مصابة بالتوحد تصبح أول معلمة موسيقى أكاديمية في تركيا

شابة مصابة بالتوحد تصبح أول معلمة موسيقى أكاديمية في تركيا

السكة – المنوعات

احتفلت جامعة حكومية في مدينة إسطنبول، بتخرّج طالبة مصابة بطيف التوحد من قسم الموسيقى لتصبح بذلك أول معلمة موسيقى أكاديمية تعاني من التوحد في تركيا.

وتحظى رابعة أيتك (29 عاماً) بشهرة في تركيا بفضل مسيرتها الطويلة منذ سن الطفولة المبكرة مع الموسيقى والغناء الاحترافيين، قبل أن تتوجها بدخول الجامعة، رسمياً، العام 2019، وتتخرج بعد 7 سنوات.

وظهرت الشابة بزي التخرج، أمس الجمعة، برفقة زملائها وأساتذتها في قسم الموسيقى التركية بكلية الفنون والتصميم والعمارة في جامعة “إسطنبول مدنييت”.

ورفعت رابعة لافتة كتبت عليها اسمها مع الإشارة لكونها من المصابين بطيف التوحد، وقد رافقتها والدتها “جنان تشاتال” في كل فقرات الاحتفال كما اعتادت أن تفعل طوال حياتها مع ابنتها منذ الطفولة.

كما غنَّت “رابعة” في الحفل على المسرح بشكل لافت، وتحدثت للصحفيين عن مسيرتها الدراسية والتحديات التي واجهتها حتى صارت أول معلمة موسيقى أكاديمية، وتسعى إلى تدريس الموسيقى لمن يعانون مثلها من التوحد.

وحضر حفل تخرج رابعة، معلم الموسيقى نعمان يوكسل الذي كان أول من علَّمها العزف على الآلات الموسيقية قبل 22 عاماً، وقادها إلى الغناء والعزف على المسرح بشكل منفرد وجماعي مع الفرق الموسيقية.

وكانت رابعة طفلة طبيعية حتى سن عامين ونصف عندما لاحظت والدتها أعراض توحد عليها تمثلت في تجنب التواصل البصري والتفاعل معها، وشخَّص الأطباء حالتها في سن 5 سنوات بأنها مصابة بطيف التوحد.

وبدأت الأم رحلة علاج سلوكي مع ابنتها، لتتحسن حالتها في سن 8 سنوات عندما عادت لتتكلم مجدداً، وتلتحق بالمدرسة، وتنضم لمعهد تعليم موسيقي تعلمت فيه العزف على أكثر من آلة موسيقية لحين تجاوزها امتحان القبول الجامعي لطلاب الثانوية واختبار القبول في قسم الموسيقى في الجامعة.

وتقول الأم إنها انتبهت لشغف ابنتها بالأصوات في سن الطفولة، وشاهدتها تتفاعل مع صوت الغسالة وهي تدور، لتقرر توجيهها نحو تعلم الموسيقى، وتجد استجابة لافتة منها، وباتت عازفة عود، وكمان، وجيتار، وبيانو، بجانب إجادتها الغناء على المسرح، وصارت نجمة تستضيفها محطات التلفزة.

ويضم تشخيص طيف التوحد، وفق التصنيف الطبي الحديث، مستويات بحسب مقدار الدعم المطلوب للشخص المصاب بدءاً من الحاجة البسيطة للدعم إلى المتوسطة، ومن ثم الحاجة الكبيرة جداً للدعم في الحياة اليومية.

(إرم نيوز)

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا