السكة – المحطة الأخيرة
شهد مهرجان “Fête de la Musique” في فرنسا هذا العام اضطرابات واسعة تحولت إلى أعمال عنف في عدد من المدن، أبرزها باريس وتولوز.
ففي جنوب غرب البلاد، أُصيب رجل وامرأة في حادثي طعن منفصلين ونُقلا إلى المستشفى بحالة مستقرة، بينما شهدت العاصمة باريس توترات واشتباكات في عدة أحياء، تخللتها عمليات سرقة ومحاولات اعتداء وتخريب ممتلكات.
كما سجلت السلطات حوادث متعددة مرتبطة باستخدام حقن بمواد غير معروفة في اعتداءات استهدفت نساء، إضافة إلى بلاغات عن اعتداءات جنسية وحالات اغتصاب في مناطق مختلفة من العاصمة وضواحيها، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيقات موسعة ومراجعة تسجيلات الكاميرات.
واندلعت أعمال الفوضى في مناطق مكتظة بالمشاركين، حيث استغل بعض مثيري الشغب الزحام الكبير، ما دفع قوات الأمن للتدخل في بعض المواقع باستخدام وسائل تفريق الحشود.
المهرجان، الذي يجذب سنويا ملايين المشاركين ويقام في الشوارع والساحات العامة، شهد هذا العام ظروفا معقدة بسبب الازدحام الشديد وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب سلوكيات مخالفة مثل حمل الكحول رغم القيود الرسمية.
ورغم الانتشار الأمني الكبير، واجهت السلطات صعوبة في السيطرة على بعض الأحداث المتفرقة، ما أعاد الجدل حول سلامة تنظيم هذا الحدث الجماهيري الضخم في السنوات الأخيرة.

