السكة – المنوعات
يعيش سكان قرية تركية قرب جبل صخري يطل على قريتهم وتظهر في جداره عشرات الغرف المتجاورة والمتعامدة، بما يشبه المبنى الطابقي، والذي حُفر قبل 3200 عام تقريباً.
وتقع قرية “تودورغي” في محافظة سيفاس وسط تركيا، وفشلت جهود تحويلها لوجهة سياحية حتى الآن رغم امتلاكها معلماً تاريخياً يوصف بأنه أقدم مبنى طابقي في العالم، ويقصده عدد محدود من السياح المحليين بالفعل.
وعرضت وسائل إعلام تركية، مشاهد للقرية والمبنى الصخري الطابقي المطل عليها لإبراز قيمتها التاريخية والسياحية مع بدء موسم السياحة، لكن سكانها يشتكون من غياب مقومات وخدمات أساسية لتحويل المكان لوجهة سياحية نشطة يستفيد منها الأهالي.
وتتميز القرية بمبانيها ذات الطابق الواحد أو الطابقين على الأكثر، بينما تبلغ طوابق الغرف التاريخية المحفورة في الصخر خمسة طوابق.
Sivas'ın Zara ilçesinde 3 bin 200 yıllık geçmişe sahip Kral Kaya Mağaraları, apartmanı andıran görüntüsüyle dikkat çekiyor. Mağara apartman, turizme kazandırılmayı bekliyor. #sivas #sondakika pic.twitter.com/CIJnBWDX49
— Büyük Sivas Haber (@buyuksivashaber) June 24, 2026
وتتصل بعض تلك الغرف ببعضها من الداخل، وتضم جدران بعضها رموزاً دينية تشير للحقبة الرومانية المسيحية التي نشأت في المنطقة.
ويُعتقد أن تلك الغرف نشأت في الأصل لتكون مساكن آمنة لمن يقطنها من هجمات الحيوانات المفترسة، وقد صار ذلك التصميم أشهر نمط عمراني في العصر الحديث.
وتتميز بعض جدران تلك الغرف بحجارة مترابطة بواسطة عجينة خرسانية تشير إلى نمط متقدم في العناية بالمساكن من الداخل منذ الحقب القديمة.
ويعود تاريخ كهوف قرية “تودورغي” إلى العصر الحديدي (1200-750 قبل الميلاد)، وفق السلطة المحلية لبلدة “زارا” التي تتبع لها القرية.
ويزور سكان المناطق المجاورة ذلك المبنى الصخري في فصل الصيف، لكن عددهم محدود، ويتجنب غالبيتهم الاقتراب من تلك الغرف لعدم توفر مسارات آمنة في منطقة وعرة.
(إرم نيوز)

