السكة – صحة وجمال
قد يثير العنب قلق بعض الأشخاص بسبب احتوائه على السكر الطبيعي، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أنه لا يستدعي الامتناع عنه، حتى بالنسبة لكثير من المصابين بمرض السكري، ما دام يُستهلك باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.
ويرفع العنب مستوى السكر في الدم بدرجة محدودة لاحتوائه على السكريات الطبيعية، إذ يحتوي كوب واحد منه على نحو 15 غرامًا من السكر. لذلك يُنصح بالتحكم في حجم الحصة، وتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل الجبن أو المكسرات، للمساعدة في الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم.
ويرى المختصون أن العنب يُعد خيارًا أفضل من الحلويات المصنعة الغنية بالسكر، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لمرضى السكري لتحديد الكمية المناسبة لكل حالة.
وينصح بتناول نحو نصف كوب، أي ما يعادل 15 حبة عنب تقريبًا، في الحصة الواحدة، مع تفضيل الفاكهة الطازجة على عصير العنب أو الزبيب والمربى، لاحتوائها على ألياف أكثر وسكر أقل تركيزًا، فضلًا عن أنها تمنح إحساسًا أكبر بالشبع.
ولا تقتصر فوائد العنب على مذاقه، فهو غني بـفيتاميني “ج” و”ك”، إضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي عناصر تدعم صحة المناعة والعظام والعضلات والقلب.
كما يحتوي على مضادات أكسدة، أبرزها الريسفيراترول، التي قد تسهم في خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، وتقليل الالتهابات، ودعم صحة الأمعاء، فضلًا عن المساعدة في حماية البشرة من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
ولإدخال العنب في النظام الغذائي اليومي، يمكن إضافته إلى السلطات، أو سلطة الفواكه، أو تجميده كوجبة خفيفة منعشة، كما يمكن استخدامه في العصائر الطبيعية أو إضافته إلى سلطة الدجاج لإضفاء نكهة حلوة ومتوازنة.

