الإثنين, يوليو 6, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتكلمات جريئة عن ممارسة الجنس مع فنانة شهيرة تضع رئيس وزراء أستراليا...

كلمات جريئة عن ممارسة الجنس مع فنانة شهيرة تضع رئيس وزراء أستراليا المتزوج وسط عاصفة من الانتقادات

السكة – المنوعات

قال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي، وبعد ستة أشهر فقط من زواجه، إنه سيختار إقامة علاقة جنسية مع نجمة البوب الأسترالية كايلي مينوغ، ما عرّضه لانتقادات حادة من ناشطات نسويات.

وقد أدلى ألبانيزي  (63 عاما) المنتمي إلى يسار الوسط، بهذا التصريح خلال لعبة مرتجلة بعنوان “مارس الجنس، تزوج، واعد” أثناء استضافته في بودكاست Bush Deep.

وخلال المقابلة، سألته الممثلة الكوميدية نيكي أوزبورن ما إذا كان سيختار إقامة علاقة جنسية أو الزواج أو المواعدة مع أي من كايلي مينوغ، ونيكول كيدمان، وروندا بيرشمور.

ورد ألبانيزي قائلا: “لقد تزوجت للتو، ولم يمض على زواجي سوى ستة أشهر”. لكن أوزبورن واصلت المزاح قائلة: “لكن إذا ساءت الأمور كلها، لنفترض ذلك”.

عندها أجاب زعيم حزب العمال الحاكم: “كايلي، بالتأكيد”، فسألته أوزبورن: “ستتزوج كايلي، وتمارس الجنس معها، وتواعدها؟” فأجاب: “كل ما سبق”.

وأثارت تصريحات ألبانيزي، الذي انتُخب رئيسا للوزراء في مايو 2022، انتقادات حادة من ناشطات نسويات اعتبرنها مبتذلة، ومن معلقين سياسيين رأوا أنها تقلل من هيبة منصب رئيس الوزراء.

وقال مارك رايلي، المحرر السياسي في قناة “7NEWS”، ساخرا من محاولة ألبانيزي الظهور بمظهر القريب من الشباب: “كان من السهل جدا أن يقول: لا أحب هذا السؤال، هذا ليس مناسبا لي”.

وأضاف: “السياسيون يشاركون في برامج البودكاست ليظهروا بمظهر الشباب العصريين. لكن، يا دولة رئيس الوزراء، أنت لست كذلك، أنت قائد وطني يبلغ من العمر 63 عامًا، وعليك أن تتصرف بما يليق بعمرك”.

كما تعرض ألبانيزي لانتقادات بسبب تصريحاته التي اعتُبرت مبتذلة لأنها تناولت كايلي مينوغ، التي تُعد إحدى أبرز الرموز الفنية في أستراليا، وهي الفنانة الأسترالية الأعلى مبيعًا على الإطلاق، بعدما باعت أكثر من 80 مليون تسجيل حول العالم، وساعدها على ذلك نجاح أغنيتها الشهيرة “Can’t Get You Out of My Head”.

وجاء في مقال رأي نشرته صحيفة The Australian: “كان هذا الرد غير موفق، وينتقص من مكانة منصب رئيس الوزراء، ويعكس صورة سيئة عن عائلة ألبانيزي، ويبعث على الإحراج بالنسبة له، والأهم من ذلك أنه يمثل اختزالًا جنسيًا مبتذلًا لكايلي مينوغ”.

وأضاف المقال: “ما يُنظر إليه على أنه لعبة مسلية، رغم ما يحمله من إيحاءات أكثر قتامة وإزعاجا، أصبح للأسف جزءا من توجه في الحملات السياسية يثبت أنه لا يقتصر على كونه مهينا على نطاق واسع، بل يسهم أيضًا في تقويض ثقة الجمهور بالسياسة والبرلمان”.

كما انتقدت عدة سياسيات وسيدات أعمال بارزات ألبانيزي، معتبرات أن تصريحاته تعكس نزعة ذكورية قديمة. وقالت النائبة زالي ستيغال لصحيفة The Australian: “كان من غير اللائق تمامًا أن يشارك رئيس الوزراء في مثل هذه اللعبة. عليه أن يتعلم رفض مثل هذه الأسئلة، وأن يقود بالقدوة، وأن يصفها بأنها سلوك ينطوي على تمييز جنسي”.

ولم يصدر مكتب ألبانيزي أي بيان رسمي عقب المقابلة، كما امتنع أعضاء في حزب العمال، بينهم وزيرة شؤون المرأة كاتي غالاغر، عن الدفاع عنه.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا