السكة – صحة وجمال
يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمرًا ضروريًا لضمان قيام أعضائه بوظائفها بشكل طبيعي، إلا أن بعض العادات اليومية الخاطئة قد تؤدي إلى نقص السوائل والتأثير على مستويات الطاقة والتركيز والصحة العامة.
وفيما يلي أبرز الأخطاء التي قد تزيد خطر الإصابة بالجفاف:
انتظار الشعور بالعطش قبل شرب الماء
يعتقد كثيرون أن العطش هو أول مؤشر لحاجة الجسم إلى السوائل، لكنه غالبًا ما يظهر بعد بدء الإصابة بجفاف بسيط. وتزداد هذه المشكلة لدى كبار السن بسبب انخفاض الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر، لذلك يُنصح بشرب الماء على فترات منتظمة خلال اليوم.
شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة
لا يعني تناول كميات كبيرة من الماء في وقت قصير الحصول على ترطيب أفضل؛ إذ يتخلص الجسم من السوائل الزائدة بسرعة. وفي حالات نادرة، قد يؤدي الإفراط الشديد في شرب الماء إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهي حالة تُعرف بـ”نقص صوديوم الدم”.
إهمال شرب الماء بعد الاستيقاظ
يفقد الجسم جزءًا من السوائل خلال ساعات النوم، ما قد يؤدي إلى الشعور بجفاف بسيط عند الاستيقاظ. ويساعد شرب كوب من الماء صباحًا على إعادة ترطيب الجسم وتقليل الشعور بالخمول ودعم التركيز.
عدم تعويض الإلكتروليتات عند التعرق الشديد
لا يعتمد الترطيب على الماء فقط؛ إذ تلعب المعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم دورًا مهمًا في توازن السوائل داخل الجسم. وتزداد أهمية تعويض هذه العناصر أثناء التمارين الطويلة أو التعرض للحرارة المرتفعة.
الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين
يمكن للقهوة والشاي أن يساهما في كمية السوائل اليومية، لكن لا ينبغي الاعتماد عليهما كمصدر رئيس للترطيب. كما أن الإفراط في تناول الكافيين، خاصة عبر مشروبات الطاقة، قد يرتبط بزيادة فقدان السوائل وارتفاع استهلاك السكر.
تجاهل الأطعمة الغنية بالماء
لا تقتصر عملية الترطيب على المشروبات فقط؛ إذ تحتوي بعض الفواكه والخضراوات على كميات مرتفعة من الماء، مثل الخيار والبطيخ والفراولة والبرتقال والخس، ما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي.
الاعتقاد بأن الجميع يحتاجون إلى كمية الماء نفسها
تختلف احتياجات الجسم من السوائل وفقًا لعوامل عدة، منها العمر والوزن ومستوى النشاط والطقس والحالة الصحية. لذلك يحتاج الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو يعيشون في أجواء حارة إلى كميات أكبر من الماء.
وتشير الإرشادات العامة إلى أن احتياج النساء من السوائل يبلغ نحو 2.7 لتر يوميًا، مقابل 3.7 لتر للرجال، وتشمل هذه الكمية السوائل الموجودة في الطعام والمشروبات.
وللحفاظ على ترطيب صحي، يُنصح بحمل زجاجة ماء، وتخصيص أوقات منتظمة للشرب، وزيادة تناول السوائل قبل وأثناء وبعد ممارسة الرياضة؛ إذ إن شرب كميات قليلة بشكل مستمر أكثر فاعلية من محاولة تعويض النقص لاحقًا.

