السكة – المحطة الرياضية
انطلق صانع الألعاب مايكل أوليسيه نحو خط التماس لينضم إلى زملائه في صفوف منتخب فرنسا الذين احتفلوا مع عثمان ديمبيلي عقب تسجيل الهدف الثاني في مرمى المغرب، لكن الحارس البديل بريس سامبا أوقفه فجأة ودفعه بعيدًا.
وفاز منتخب فرنسا على حساب المغرب بنتيجة 2-0 في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليتأهل إلى نصف النهائي وينتظر مواجهة الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا.
وجاء هذا التصرف بسبب قاعدة غير معروفة على نطاق واسع، تنص على أنه حال استئناف اللعب، يجب أن يكون جميع اللاعبين، باستثناء منفذ ركلة البداية، في نصف ملعبهم.
وبالتالي، لو كان جميع لاعبي فرنسا خارج الملعب، لكان بمقدور منتخب المغرب تنفيذ ركلة البداية فورًا وإيداع الكرة في الشباك الخالية.
وقد تكرر موقف مشابه في نهائي كأس العالم 2022، عندما دفع ثيو هيرنانديز دايوت أوباميكانو إلى داخل الملعب، لذا كان سامبا متيقظًا لمنع كارثة فرنسية.
وتمكن بعض المشجعين ذوي الملاحظة الدقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي من فهم ما حدث، والذي بدا غريبًا للوهلة الأولى.
وكتب أحد المتابعين عبر منصة إكس: “يجب أن يكون هناك لاعب واحد على الأقل في الملعب، وإلا سيتمكن الخصوم من استئناف الهجمة وتسجيل هدف بسهولة”.
وأضاف آخر: “انظروا إلى مدى التزام حارس المرمى الاحتياطي الفرنسي. إنه منغمس تمامًا في المباراة وذكي. هكذا تُبنى الفرق وتُحرز البطولات”.
(إرم نيوز)

