الخميس, يوليو 16, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالالتدخين والهواء الملوث يساهمان في الجلطات.. ما علاقة البلاستيك؟

التدخين والهواء الملوث يساهمان في الجلطات.. ما علاقة البلاستيك؟

السكة – صحة وجمال

أظهرت دراسة علمية حديثة وجود كميات مرتفعة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة ومتناهية الصغر في دم بعض الأشخاص الذين تعرضوا لنوبات قلبية حادة، ما يعزز المخاوف بشأن تأثير التلوث البلاستيكي المحتمل في صحة القلب والأوعية الدموية.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كامبانيا الإيطالية، حيث فحصوا عينات دم مأخوذة من 61 شخصًا في إيطاليا، بينهم مرضى أصيبوا بنوبات قلبية، وآخرون يعانون من أمراض قلبية مزمنة، بالإضافة إلى أشخاص لديهم شرايين تاجية سليمة.

ووجد الباحثون آثارًا لجزيئات بلاستيكية في الدم القريب من القلب لدى 84% من مرضى النوبات القلبية، مقارنة بـ40% لدى المصابين بمرض القلب الإقفاري المزمن، و32% لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مشكلات في الشرايين التاجية.

وكشفت النتائج أن التدخين والتعرض المرتفع لتلوث الهواء قد يرتبطان بزيادة مستويات هذه الجزيئات في الدم، إذ كان المدخنون أكثر عرضة بنحو 6 مرات لوجود البلاستيك الدقيق في عيناتهم.

ورجح العلماء أن تلوث الهواء ودخان السجائر قد يسهمان في انتقال هذه الجزيئات من الجهاز التنفسي إلى مجرى الدم.

وكان نوع البلاستيك الأكثر انتشارًا في العينات هو “البولي إيثيلين”، المستخدم على نطاق واسع في صناعة العبوات ومواد التغليف.

وأوضح الباحثون أن الجسيمات البلاستيكية أصبحت منتشرة في البيئة، حيث توجد في الهواء والماء والغذاء، وبدأ العلماء في رصدها داخل أنسجة وأعضاء بشرية، ما يثير تساؤلات بشأن تأثيراتها الصحية طويلة المدى.

ورغم أهمية النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت أن الجسيمات البلاستيكية تسبب النوبات القلبية بصورة مباشرة، بل تشير إلى وجود علاقة محتملة تحتاج إلى مزيد من البحث، خاصة مع محدودية عدد المشاركين وصعوبة قياس هذه الجزيئات بدقة.

ويرى العلماء أن تقليل التعرض للتلوث البلاستيكي وتلوث الهواء، إلى جانب الإقلاع عن التدخين، قد يساعد على حماية الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.

(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا