السكة – المنوعات
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، عن فرض فحوصات سنوية إلزامية لقياس مستويات هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) لدى الجنود الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما أو أكثر.
وأوضح هيغسيث أن هذه المبادرة تهدف إلى مكافحة نقص التستوستيرون الذي قد يؤثر سلبا على الصحة العامة والقدرات القتالية للجنود، مشيرا إلى أن هذه الفحوصات قد تؤدي إلى تقديم علاج بديل بالتستوستيرون للجنود الذين تثبت إصابتهم بنقص في هذا الهرمون، بهدف ضمان حصولهم على المستويات المناسبة التي تمكنهم من العمل بأقصى أداء لديهم.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية إلى تخفيف بعض القيود المفروضة على علاجات بدائل التستوستيرون، حيث أعلنت الشهر الماضي عزمها إزالة القيود المفروضة على استخدام هذه العلاجات لدى الرجال الذين يعانون من انخفاض التستوستيرون المرتبط بالتقدم في العمر، مما يعكس تحولاً في السياسة الصحية تجاه هذه القضية.
غير أن إعلان هيغسيث أثار ردود فعل ناقدة من الديمقراطيين المعارضين، الذين ربطوا بين هذه المبادرة وحظر الوزير السابق للجنود المتحولين جنسيا (transgender) الذين كانوا يعتمدون غالبا على العلاج الهرموني كجزء من رعايتهم الصحية، وقالت النائبة الديمقراطية سمر لي ساخرة: “إذاً الآن أنتم تدعمون الرعاية المؤكدة للجنس؟”، بينما أضافت السيناتور تامي داكورث: “هذا يبدو لي كرعاية مؤكدة للجنس”، في إشارة إلى ما اعتبروه تناقضاً في موقف الوزارة من العلاج الهرموني، حيث تسمح به للجنود الذكور بينما تحظره على الجنود المتحولين جنسيا.

