السكة – المحطة الرياضية
ما زالت ردود الأفعال مستمرة على المشاهد الصادمة، التي أثارت غضب واستياء الملايين من مشجعي كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، بتحول أرضية ملعب “ميتلايف” إلى ساحة قتال بين لاعبين الأرجنتين وإسبانيا فور إطلاق صافرة نهاية المباراة النهائية لكأس العالم.
وبدأت مشاهد الفوضى، بهجوم متعمد من قبل اللاعب الأرجنتيني مولينا على قائد المنتخب الإسباني رودري، لحظة ركض الأخير احتفالا بتتويج بلاده بالمونديال، ما سبب صدمة للاعب مانشستر سيتي، الذي حاول فهم ما دار معه، لكنه صُدم مرة أخرى بمحاولة جريئة من نفس اللاعب للاعتداء عليه، ليضطر للذهاب بعيدا عن اللاعب الأرجنتيني الغاضب.
بالتزامن مع هذا الاحتكاك الذي قد يبدو طبيعيا نوعا ما، انفجر الأرجنتيني الآخر لياندرو باريديس، متحولا إلى وحش كاسر بالمعنى الحرفي للكلمة، وتجلى ذلك في الاعتداء الوحشي على لاعب برشلونة إريك غارسيا، وتبعه زميله الآخر في “كامب نو” غافي، الذي تعرض هو الآخر لهجوم أقل ما يُقال عنه “مروع”، الأمر الذي جعل الحكم يشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب وسط التانغو.
ومع اتساع دائرة الهجوم على جزار نهائي المونديال وسلوك لاعبي الأرجنتين بوجه عام، بدأت الصحف والمواقع العالمية في تحديث الأخبار والتقارير بشأن العقوبة المحتملة على باريديس، آخرهم صحيفة “موندو ديبورتفو”، التي كشفت في تقرير خاص، أن اللوائح والقوانين الخاصة بالسلوك العدواني أو العنيف، تنص على معاقبة المتورط بالإيقاف 3 مباريات كحد أدنى.
وذكرت الصحيفة الكاتالونية، أنه في حال قررت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الدولي تغليظ العقوبة وهو المتوقع، فقد تصل لحد الإيقاف لفترة زمنية، وهذا يتوقف على نوع الاعتداء، خصوصا الضرب بالمرفق والركل والضرب العشوائي، فضلا عن إمكانية معاقبة الاتحاد الأرجنتيني، على السلوك غير الرياضي الذي أظهره العديد من اللاعبين خلال حفل تسليم الكأس لإسبانيا.
ومعروف أن منتخب إسبانيا نجحت في معانقة المونديال للمرة الثانية في تاريخه، بالفوز على الأرجنتين بهدف نظيف حمل توقيع فيران توريس في الأشواط الإضافية لنهائي “ميتلايف”.
(القدس العربي)

