السبت, أغسطس 8, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالقبل تناول المكملات العشبية.. ثمة مخاطر على الكبد يجب معرفتها

قبل تناول المكملات العشبية.. ثمة مخاطر على الكبد يجب معرفتها

السكة – صحة وجمال

يلجأ كثيرون إلى المكملات العشبية باعتبارها خيارًا طبيعيًا لدعم الصحة أو تحسين النوم وتقليل التوتر وغيرها من الاستخدامات، لكن وصف المنتج بأنه “طبيعي” لا يعني بالضرورة أنه مناسب للجميع أو خالٍ من المخاطر.

وتبرز المخاوف بصورة خاصة عند الحديث عن الكبد، العضو المسؤول عن معالجة العديد من المواد التي تدخل الجسم، إذ يمكن أن تتأثر وظائفه ببعض المكملات أو الجرعات غير المناسبة.

وبحسب تقرير نشره موقع “Only My Health”، فإن تأثير المكملات العشبية في الكبد يرتبط بعوامل عدة، من بينها نوع العشبة والجرعة وجودة المنتج والحالة الصحية للشخص.

متى تصبح المكملات العشبية مصدر قلق؟

لا يعني استخدام المكملات العشبية بالضرورة حدوث أضرار للكبد، إلا أن المخاطر قد ترتفع في بعض الحالات، خصوصًا عند تناول جرعات أكبر من الموصى بها أو الجمع بين عدة منتجات في الوقت نفسه.

كما تمثل جودة المكمل عاملًا مهمًا، إذ قد تختلف تركيبة المنتجات المتداولة في الأسواق، فيما يمكن أن تحتوي بعض المنتجات غير الموثوقة على مكونات غير معلنة أو ملوثات.

ولهذا، فإن الاعتماد على مصدر موثوق والالتزام بالجرعة المحددة يعدان من أهم الخطوات لتقليل المخاطر المحتملة.

وماذا عن الأشواغاندا؟

تحظى الأشواغاندا بشعبية كبيرة ضمن المكملات العشبية، وتستخدم في منتجات تستهدف النوم والتوتر وغيرها من الأغراض الصحية.

ورغم ذلك، فإن وجود تقارير عن حالات نادرة مرتبطة بمشكلات في الكبد يعني أن التعامل معها يجب ألا يكون باعتبارها آمنة بصورة مطلقة.

وتزداد أهمية استشارة الطبيب قبل استخدامها لدى الأشخاص الذين لديهم مشكلات صحية سابقة أو يتناولون أدوية بصورة منتظمة، إذ يمكن تقييم مدى ملاءمتها للحالة والجرعة المناسبة.

ما الآثار الجانبية المحتملة؟

تختلف استجابة الجسم للمكملات العشبية بحسب نوع المنتج والشخص الذي يستخدمه، وقد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض بسيطة، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي أو تغير الشهية أو الشعور بالنعاس.

لكن ظهور أعراض غير معتادة أو مستمرة بعد البدء في تناول مكمل عشبي يستدعي التوقف عن استخدامه واستشارة مختص، خصوصًا إذا كان الشخص يعاني أصلًا من مشكلة صحية أو يتناول أدوية أخرى.

فوائد متعددة.. لكن ليست بديلًا للعلاج
تستخدم أنواع مختلفة من الأعشاب لأغراض صحية متنوعة، فالأشواغاندا والتولسي يرتبطان في بعض الاستخدامات بدعم القدرة على التعامل مع التوتر، فيما تستخدم مكونات مثل الكركم والبوسويليا في سياقات مرتبطة بالالتهاب.

كما تدخل أعشاب مثل الزنجبيل والنعناع والشمر في أنظمة غذائية بهدف دعم عملية الهضم وتقليل بعض الأعراض الهضمية.

أما شوك الحليب، فيرتبط استخدامه بشكل خاص بالمكملات التي تستهدف صحة الكبد.

ومع ذلك، فإن هذه الاستخدامات لا تعني أن المكملات العشبية يمكن أن تحل محل العلاج الطبي أو النظام الغذائي المتوازن، كما أن الفائدة المحتملة تختلف بحسب المادة والجرعة والحالة الصحية.

فئات تحتاج إلى استشارة الطبيب

ليست المكملات العشبية مناسبة للجميع بالدرجة نفسها، وتبرز الحاجة إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي بصورة أكبر لدى بعض الفئات.

ومن بينهم النساء الحوامل أو المرضعات، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك من يتناولون أدوية موصوفة، نظرًا إلى احتمال حدوث تفاعلات بين بعض الأعشاب والأدوية.

كما قد يحتاج الأطفال وكبار السن إلى تقييم أكثر دقة للجرعات ومدى ملاءمة المنتج، بسبب اختلاف احتياجاتهم وطريقة تعامل الجسم مع بعض المركبات.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا