السكة – صحة وجمال
يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية اعتقادًا بأن تناول الفيتامينات والمعادن يكفي لتعويض أي نقص في الجسم، لكن الحصول عليها لا يعني بالضرورة أن الجسم يمتصها بالكفاءة المطلوبة.
وتعتمد استفادة الجسم من المكملات على عدة عوامل، من بينها الجرعة، وتوقيت تناولها، وطريقة امتصاصها، إضافة إلى احتمال تداخلها مع بعض الأدوية أو الأطعمة.
الجرعة ليست دائمًا هي الحل
قد يكون تناول المكمل بجرعة أقل من احتياجات الجسم أحد أسباب عدم تحقيق الفائدة المرجوة وفقًا لموقع “news-medical”، كما أن زيادة الجرعة دون حاجة لا تعني الحصول على نتائج أفضل.
ولهذا، يفضل تحديد الجرعة المناسبة بناءً على تقييم الحالة الصحية والفحوصات الطبية، بدلًا من تناول المكملات عشوائيًا.
توقيت تناول الفيتامين مهم
تختلف طريقة امتصاص الفيتامينات من نوع إلى آخر. فبعض الفيتامينات، ولا سيما القابلة للذوبان في الدهون مثل A وD وE وK، قد يستفيد الجسم منها بصورة أفضل عند تناولها مع وجبة تحتوي على كمية من الدهون.
لذا، فإن طريقة تناول المكمل وتوقيته قد يكون لهما دور في مدى استفادة الجسم منه.
أدوية وأطعمة قد تعوق الامتصاص
هناك أدوية وأطعمة يمكن أن تؤثر في امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن أو تغير طريقة استفادة الجسم منها.
ويزداد الأمر أهمية لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية بانتظام لعلاج أمراض مزمنة، إذ قد تحدث تداخلات بين بعض المكملات والأدوية، ما يستدعي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الجمع بينها.
المكملات ليست بديلًا من الطعام
من الأخطاء الشائعة التعامل مع المكملات الغذائية باعتبارها بديلًا كاملًا للنظام الغذائي.
فالأطعمة المتنوعة توفر للجسم مجموعة واسعة من العناصر الغذائية والمركبات التي لا توفرها المكملات بالضرورة، لذا يبقى النظام الغذائي المتوازن أساس الحصول على الاحتياجات الغذائية.

