السكة – المحطة الرياضية
يشعر جوليان ألفاريز ووكلاؤه بغضب كبير تجاه دييغو سيميوني المدير الفني للفريق، إذ لم تحقق المحادثة التي جمعت اللاعب بالمدرب النتائج التي كان ينتظرها.
وتزداد حدة التوتر، فيما تصبح وضعية جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت.
وتحدث اللاعب مع مدربه دييغو سيميوني قبل دقائق من انطلاق الحصة التدريبية الصباحية يوم الأربعاء، فقد اضطر جوليان إلى الانتظار يومين لتأكيد رغبته في اللعب مع برشلونة، لكن المحادثة لم تسر بالشكل الذي كان يتوقعه المهاجم الأرجنتيني الدولي.
وبحسب الصحفي سيزار لويس ميرلو، تمسك سيميوني بقرار النادي عدم بيع اللاعب، ورفض الاستماع إلى أي حجج أخرى، وهو ما أثار غضب جوليان ومحيطه بشكل كبير.
وقالت صحيفة “سبورت”: “شعر اللاعب ووكلاؤه بالخيانة من جانب مدرب بذل جهودًا كبيرة لإقناعه بالانضمام إلى النادي، وكان يبدو أنه قد يمثل الطريق لإقناع الإدارة بالسماح له بالرحيل”.
وأضافت: “خرج جوليان ألفاريز من محادثته القصيرة مع سيميوني محبطًا بشدة، بعدما اقتصر تفسير المدرب على التأكيد أنه يعتمد عليه، وأنه سيبذل كل ما يستطيع لمساعدته على التطور كلاعب خلال الموسم.
ولم يُظهر المدرب أي مراعاة لمشاعر اللاعب، الذي يشعر بإحباط متزايد بسبب موقفه، فيما يرى الوقت يمر من دون أي تقدم في المفاوضات مع برشلونة.
ويرى جوليان والمقربون منه أن سيميوني يتصرف بطريقة غير مناسبة، بعدما وضع المهاجم ثقة كبيرة به وبمشروعه، إلى درجة أنه غادر إنجلترا رغم امتلاكه خيارات أخرى.
سبب غضب اللاعب
كان هناك التزام ضمني بالسماح له بالرحيل في حال وصول عرض جيد إلى أتلتيكو مدريد، وتكونت بينهما علاقة قوية من الثقة بعد وصول اللاعب إلى النادي، لكن هذه الثقة تآكلت مع انحياز سيميوني الكامل إلى فريقه الحالي.
ويعتقد المقربون من جوليان أن مدرب أتلتيكو مدريد تهرب من مسؤوليته ويفضل تجاهل القضية، رغم إصراره المستمر على التعاقد فقط مع لاعبين ملتزمين بمشروعات أنديتهم.
وكان جوليان ألفاريز ومحيطوه يعتقدون أن سيميوني هو الشخص الوحيد تقريبًا القادر على إقناع إدارة أتلتيكو مدريد بتغيير موقفها وفتح طريق جديد أمام رحيل اللاعب، رغم حالة الفوضى التي سيطرت على الملف طوال الصيف.
خطة جديدة للرحيل إلى برشلونة
لكن يبدو أن هذا الطريق أُغلق بالكامل، ولذا سيحاول اللاعب ومحيطوه التحرك من جديد على مستوى أعلى داخل النادي.
ولن يتراجع المهاجم عن رغبته في الانتقال إلى برشلونة، وسيواصل الضغط من أجل إتمام الصفقة.
وإذا لم يغير سيميوني موقفه، فسوف ينتظر عودة الرئيس التنفيذي ميغيل أنخيل خيل مارين للتحدث معه وجهًا لوجه.
ويؤكد جوليان والمقربون منه أن خيل مارين وعد بتسهيل رحيله خلال الصيف، لكنه تراجع الآن عن هذا الوعد وتمسك بالإبقاء عليه بأي ثمن، وقد تكون هذه المحاولة الأخيرة لحسم هذا الملف المعقد.
(إرم نيوز)

