السكة – المحطة الأخيرة
أجلت السلطات الفرنسية نحو 1200 شخص من مخيمات في منطقة باد كاليه شمال فرنسا، الأربعاء، إثر اندلاع حريقَي غابات في محيط الشاطئ، وجرى نقل السكان المتضررين إلى مآوٍ طارئة.
وأفادت إدارة منطقة باد كاليه، الواقعة في أقصى شمال البلاد والمتاخمة لمضيق دوفر، بأن أحد الحريقين جرى إخماده، غير أن الظروف «غير مواتية» للسيطرة على الحريق الثاني، الذي يواصل امتداده باتجاه الجنوب في ظل صعوبة الوصول إلى موقعه.
وتشهد فرنسا والقارة الأوروبية موسماً استثنائياً لحرائق الغابات هذا العام، إذ أسهم شتاء رطب نسبياً في نمو الغطاء النباتي الذي جف لاحقاً بفعل موجات حر متعاقبة، مما هيّأ بيئة خصبة لاتساع رقعة الحرائق.
وكانت وزيرة التحول البيئي الفرنسية مونيك باربو قد حذّرت في وقت سابق من اليوم من أن موجات الحرارة قد تُفضي إلى تكاليف مباشرة وغير مباشرة تصل إلى 15 مليار يورو (نحو 17 مليار دولار).
(سبق)

