السبت, أغسطس 15, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الاخيرةحرائق قياسية تجتاح بلجيكا وألمانيا.. إجلاء آلاف السكان وحشد أوروبي لمكافحتها

حرائق قياسية تجتاح بلجيكا وألمانيا.. إجلاء آلاف السكان وحشد أوروبي لمكافحتها

السكة – المحطة الأخيرة

أعلنت حاجة لحبيب مفوضة إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، أن التكتل نشر ثلاث طائرات هليكوبتر وطائرتين لإطفاء الحرائق بالماء لمكافحة حريق غابات مستعر في شرق بلجيكا اليوم السبت، بعد أن أمرت السلطات السكان في بعض القرى بمغادرة منازلهم.

ويستمر حريق الغابات في منطقة «هاي فينز»، أكبر محمية طبيعية في بلجيكا، في الاشتعال منذ أمس الجمعة، بمشاركة فرق إطفاء محلية وعسكريين ومزارعين في جهود السيطرة عليه.

وقال متحدث باسم إدارة منطقة والوني البلجيكية لوكالة «رويترز» إن الحريق أتى على 1600 هكتار منذ اندلاعه وحتى بعد ظهر اليوم.

وبحسب بيانات نظام المعلومات الأوروبي لحرائق الغابات، يُعد هذا الحريق الأكبر في تاريخ بلجيكا، متجاوزاً حريق عام 2011 الذي التهم ما يقرب من 1400 هكتار.

وطلب مكتب حاكم منطقة لييج من سكان بعض الأجزاء في بلديتين إخلاء منازلهم بعد ظهر اليوم بسبب تغير اتجاه الرياح وانتشار الدخان في المنطقة، كما نصحت السلطات السياح المقيمين في المنطقة بالمغادرة.

وطلبت السلطات المحلية اليوم السبت من سكان قرية سوربروت الاستعداد لاحتمال إجلائهم. وقال وزير الدفاع البلجيكي تيو فرانكن، في منشور على منصة «إكس»، إن السلطات تعمل حالياً على إخلاء مخيم صيفي للأطفال في المنطقة.

وتواجه حالياً دول أوروبية، منها بلجيكا، موجة الحر الخامسة هذا الصيف. ويقول علماء إن تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من الظروف الجوية التي تسمح باندلاع الحرائق، مما يتيح لحرائق الغابات الانتشار بوتيرة أسرع والاستمرار لفترات أطول.

وينسق الاتحاد الأوروبي نشر موارد إضافية من الدول الأعضاء فيه عندما تطلب إحدى الدول مساعدة طارئة.

وأوضحت لحبيب في منشور على منصة «إكس» أن الطائرات التي أُرسلت إلى بلجيكا اليوم جاءت من جمهورية التشيك والسويد وهولندا.

ألمانيا: أكبر حريق في تاريخ ولاية نورد راين فستفاليا

في السياق ذاته، قالت سلطات محلية في ألمانيا إن حريق غابات في غرب البلاد بات تحت السيطرة، بعد أن أجبر آلاف الأشخاص على ترك منازلهم أمس الجمعة، على الرغم من استمرار منع السكان من العودة.

ويُعد الحريق الأكبر على الإطلاق في ولاية «نورد راين فستفاليا»، أكبر ولايات ألمانيا من حيث عدد السكان، في مؤشر جديد على الأضرار التي تتسبب فيها موجة الحر في أنحاء القارة الأوروبية.

وقبل خمس سنوات، ضربت الولاية فيضانات كبيرة أودت بحياة نحو 200 شخص في ألمانيا، وقال رئيس وزراء الولاية هندريك فوست إن ذلك يمثل مؤشراً على تنامي المخاطر المرتبطة بأنماط الطقس المتغيرة.

وأضاف فوست للصحفيين: «هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها هذه الظروف الجوية القاسية. وهذا مرتبط أيضاً بتغير المناخ. لا أحد سينكر ذلك بشكل جدي بعد الآن… سيتعين علينا في المستقبل التعامل مع ظواهر الطقس القاسية بصورة أكثر تواتراً».

وأوضح فوست أن الحريق امتد على مساحة 300 هكتار، أي ما يعادل مساحة نحو 400 ملعب لكرة القدم، وأن نحو 1500 من أفراد خدمات الطوارئ شاركوا في عمليات الإغاثة.

وأُجلي أكثر من ألفي شخص من قرية جي القريبة من الحدود البلجيكية أمس الجمعة، بعد اقتراب الحريق لمسافة 300 متر من القرية.

وقال بيتر بيرندجن، المتحدث باسم خدمات الإطفاء في منطقة دورين، للصحفيين: «راضون عن سير الأمور. ويعني ذلك تحديداً أن الحريق لم يمتد أكثر… استقر الوضع إلى حد ما».

وأضاف فوست أن السكان قد يتمكنون من العودة إلى منازلهم قريباً إذا استقر الوضع أكثر.

وفي بيان منفصل، قالت منطقة دورين إن خدمات الطوارئ تستعد أيضاً لهبوب رياح شمالية أقوى في وقت لاحق اليوم السبت، مضيفة أنه لا يزال من غير الواضح كيف يمكن أن تؤثر هذه الرياح على الحريق.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا