السكة – محطة عرب تكساس
فازت عضوة الكونغرس بولاية كاليفورنيا عائشة وهاب، في انتخابات تكميلية لشغل الفترة المتبقية من ولاية النائب السابق إيريك سوانويل، الذي استقال وسط اتهامات بالاعتداء والتحرش.
وستمثل وهاب، وهي ديمقراطية تقدمية، الدائرة الرابعة عشرة في كاليفورنيا، التي تشمل أجزاء من مقاطعة ألاميدا الواقعة شرق خليج سان فرانسيسكو، حتى انتهاء الولاية الحالية في يناير/كانون الثاني المقبل.
وبفوزها، تصبح وهاب أول أمريكية من أصول أفغانية تخدم في الكونغرس الأمريكي. وتغلبت على المنافسة الديمقراطية ماليسا هيرنانديز، مديرة هيئة النقل السريع في منطقة الخليج،.
ويُنظر إلى وهاب باعتبارها إحدى الشخصيات الصاعدة في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي، وقد جاء فوزها رغم حملة إنفاق ضخمة استهدفت منع وصولها إلى الكونغرس.
وقالت وهاب إن النتيجة تؤكد أن ناخبي دائرتها “لا يمكن شراؤهم”، مضيفة في بيان: “سأواصل القتال من أجل هذه الدائرة التي نشأت فيها. فمن الرعاية البديلة إلى الكونغرس، تعكس هذه الرحلة إمكانية تحقيق الحلم الأمريكي”.
وأصبح موقف المرشحتين من الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة محوراً بارزاً في الحملة الانتخابية. فقد وصفت وهاب ما يجري في غزة بأنه «إبادة جماعية»، وعارضت تقديم مساعدات أمريكية غير مشروطة لإسرائيل، داعية إلى تغيير السياسة الأمريكية تجاه الحرب.
وفي المقابل، امتنعت هيرنانديز عن وصف ما يحدث في غزة بأنه «إبادة جماعية»، وقالت إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكنها أقرّت في الوقت نفسه بأن الدمار الذي لحق بقطاع غزة «تجاوز الحد».
وتشير مواقف وهاب إلى انتمائها بوضوح إلى التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، الذي أصبح أكثر انتقاداً للدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، ولا سيما في ظل الخسائر البشرية والدمار واسع النطاق في قطاع غزة.
ويأتي فوز وهاب بينما لا تزال التحقيقات الجنائية مستمرة بشأن الاتهامات الموجهة إلى سوانويل. وذكرت مصادر مطلعة أن عملاء اتحاديين صادروا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أجهزة إلكترونية تخصه في مطار سان فرانسيسكو، قبل أن يفتشوا منزله في واشنطن العاصمة.
ولم يصدر تعليق فوري من محامي سوانويل على طلبات للحصول على رد. وكانت وهاب قد أصبحت عام 2018 أول أمريكية من أصل أفغاني تنتخب لمنصب عام في الولايات المتحدة، بعد فوزها بعضوية مجلس مدينة هايوارد في كاليفورنيا.
(القدس العربي + وكالات)

