السكة – المحطة الفلسطينية
أصيب 17 فلسطينيا مساء السبت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بينهم 3 برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي و3 آخرين إثر اعتداءاتٍ من مستوطنين، فيما أصيب 11 آخرون بالاختناق بالغاز خلال اقتحامات إسرائيلية.
وقد تسبب التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية بإصابة 17 فلسطينيا مساء السبت، أصيب 3 منهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ومثلهم باعتداءاتِ مستوطنين ، والباقي أصيبوا بحالات اختناق بالغاز في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية في بيان إن 3 فلسطينيين أصيبوا “برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال محاولتهم الدخول إلى مدينة القدس قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام شمالي المدينة”، وأضافت أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالتهم بـ”المستقرة”.
وتتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية المحتلة وإسرائيل، خلال محاولة فلسطينيين اجتيازه بحثا عن عمل لإعالة أسرهم.
ومنذ بدء حرب الإبادة بغزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، الأمر الذي يضطر بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحيط بالمغامرة من مخاطر.
من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها في مدينة جنين شمالي الضفة، نقلت إلى المستشفى شابين فلسطينيين أصيبا نتيجة اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهما بالضرب في بلدة عرابة جنوب المدينة.
وفي محافظة طوباس، قالت الجمعية إن طواقمها نقلت إلى المستشفى فتى (15 عاما) أصيب نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرّح من قبل المستوطنين في بلدة طمون.
وفي طوباس أيضا، قالت الجمعية إن طواقمها تعاملت مع 11 إصابة نتيجة الاختناق بالغاز خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي للمدينة، ولبلدة تياسير القريبة منها، بينهم 4 أطفال تلقوا العلاج ميدانيا.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم، مساء السبت، عدة مناطق في الضفة الغربية، بينها بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم، ومدينة البيرة، وقرية المغيّر شمال مدينة رام الله، التي جرى فيها إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، دون أن يُبلّغ عن إصابات.
وأصبحت حوادث اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي تقع بوتيرة شبه يومية، ضمن تصعيد متواصل منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بالتزامن مع مصادرة الأراضي من الفلسطينيين وتوسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة أصحاب الأرض.
وبحسب معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، تجاوز عدد الفلسطينيين الذين هُجّروا قسرا بسبب هجمات المستوطنين وعمليات الهدم والطرد خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026 العدد المسجل خلال عام 2025 بأكمله.
وسجلت “أوتشا” معدلا بلغ 6.6 هجمات استيطانية يوميا، أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما، وهو أعلى معدل سنوي مسجل لدى الوكالة.
وحتى 24 تموز/ يوليو، وثقت “أوتشا” استشهاد 15 فلسطينيا على الأقل، بينهم طفلان، على أيدي مستوطنين خلال 2026، كما وثقت الوكالة الأممية تهجير 5,900 فلسطيني من 107 قرى وبلدات، كليا أو جزئيا، بفعل عنف المستوطنين منذ كانون الثاني/ يناير 2023.

