السكة – المحطة الفلسطينية
استشهد 3 فلسطينيين، بينهم قيس البيطاوي، الذي قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه مسؤول عن نشاط حركة حماس المحلي في مخيم جنين، الجمعة، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً قيد الإنشاء في منطقة حرش السعادة غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز جثامين الفلسطينيين الثلاثة بعد نحو ساعتين من الغارة، وذلك عقب منع الطواقم الطبية من الوصول إليهم.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، إيلا واوية، في بيان نشرته على منصة “إكس”، إن قوات الجيش قتلت ثلاثة فلسطينيين في “نشاط خاص بتوجيه استخباري من الشاباك”، بينهم قيس البيطاوي، الذي وصفته بأنه قيادي في حركة حماس.
وأضافت أن العملية نُفذت صباح الجمعة بمشاركة الجيش الإسرائيلي ووحدة “اليمام”، وبتوجيه استخباري من جهاز الأمن العام “الشاباك” وهيئة الاستخبارات العسكرية، مشيرة إلى أن البيطاوي قُتل في غارة جوية إلى جانب شخصين آخرين وأن قواتها عثرت – بحسب قولها – على سلاح داخل مركبتهم.
وادعت واوية أن البيطاوي كان “ضالعاً في توجيه وتمويل وتنفيذ عمليات” ضد إسرائيليين وقوات الأمن ، وأنه أدار علاقات مع حركة حماس في قطاع غزة وخارج الأراضي الفلسطينية. كما قالت إنه من أقرباء نور البيطاوي، الذي ادّعت بأنه قائد شبكة في جنين، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتله في مايو/أيار 2025.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، نقلاً عن مصادر محلية، بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت المنزل، فيما توجهت عدة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مكان الاستهداف.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال احتجزت طواقمها في جنين بعد وصولها إلى مكان الاستهداف، قبل أن تفرج عنها لاحقاً، مشيرة إلى أن الجنود استولوا على معدات طبية كانت بحوزة الطواقم، وطلبوا منها مغادرة الموقع دون السماح لها بنقل أي إصابة أو شهيد .
وتُعد الغارات الجوية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تطوراً لافتاً، إذ نادراً ما ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات جوية في المنطقة.

