السكة – المحطة العربية
تسلم لبنان، الجمعة، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر 4 أسرى بعدما أطلقت سراحهم “إسرائيل”.
وتوجهت قافلة تابعة للصليب الأحمر إلى منطقة رأس الناقورة على الحدود، وتسلمت المحتجزين الأربعة من الجانب الإسرائيلي.
ونقلت القافلة المحررين إلى منطقة المنصوري جنوبي مدينة صور، وسلمتهم إلى الجيش اللبناني.
ويأتي تسليم الأسرى الأربعة غداة نقل أسير آخر إلى لبنان، الخميس، بعد أن أفرجت إسرائيل عنه، ليرتفع بذلك عدد المفرج عنهم خلال يومين إلى 5.
وقال الصليب الأحمر في بيان الجمعة، إنه يسر بناءً على طلب الطرفين المعنيين، نقل 5 أفراد إلى لبنان بعد الإفراج عنهم من “إسرائيل” موضحا أن شخصا نقل الخميس، والأربعة الآخرين الجمعة.
وأوضح الصليب الأحمر أن دوره في العملية كان “إنسانيا بحتا” إذ عمل وسيطا محايدا بين لبنان و”إسرائيل”.
وأضاف أنه يحافظ على حوار ثنائي وسري مع السلطات المختصة لمعالجة المسائل المتعلقة بالمحتجزين والمتوفين والمفقودين لأسباب مرتبطة بالنزاع المسلح.
وأشار إلى أنه لم يتمكن منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 من الوصول إلى المحتجزين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية، بمن فيهم اللبنانيون.
وقال الرئيس اللبناني جوزف عون، الجمعة، إن تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين لدى إسرائيل “يجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب”، مشددا على استكمال مسار استعادة سيادة بلاده كاملة.
وثمن عون الجهود التي أفضت إلى تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين، ولا سيما جهود الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
كما أشاد بدور الجهات الدولية المشاركة في العملية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وهنأ عون المحررين وذويهم باستعادة حريتهم، مؤكدا استمرار العمل لتحقيق “المطالب والأهداف الوطنية كاملة”.
واعتبر أن هذه الخطوة “تجدد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب، بكل مكوناته”، مشددا في الوقت نفسه على “ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة التي نص عليها إطار العمل الثلاثي”.
وأكد أن استكمال هذه الخطوات يجب أن يفضي إلى “استعادة السيادة اللبنانية الكاملة، غير منتقصة شبراً من أرضنا، ولا ناقصة إنساناً من شعبنا”.
وشدد عون على أن الهدف هو أن “يحيا اللبنانيون جميعاً بكرامة في وطن حر، لا سلاح على أرضه إلا لقواه الشرعية وحدها، ولا سيادة على أبنائه إلا لدولته الحامية والضامنة والقادرة والعادلة”.

