السبت, سبتمبر 5, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعات5 عوامل تحسم مصير الطفل أيوب

5 عوامل تحسم مصير الطفل أيوب

السكة – المنوعات

دخلت جهود إنقاذ الطفل الجزائري أيوب الذي سقط في بئر بولاية البيض يومها الثالث، وسط تغطية إعلامية مكثفة واهتمام شعبي لافت، على نحو يعيد إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان الذي تعرض لحادثة مشابهة انتهت بوفاته بعد مرور نحو 5 أيام.

وبحسب خبراء، فإن هناك عدة عوامل تحسم مصير أيوب وتجعله يتجنب مصير ريان الذي لقي مصرعه في إقليم شفشاون عام 2022، وتتمثل تلك العوامل في النقاط التالية:  

الوصول إليه من دون انهيار التربة

أخطر ما يواجه فرق الإنقاذ ليس الحفر نفسه، بل اختيار الأسلوب والتقنية اللذين يكفلان الوصول إلى أيوب من دون انهيار التربة، لا سيما مع عمق البئر الذي يصل إلى 80 مترًا، وضيقها الشديد بحيث لا يتجاوز قطرها 40 سنتمرًا. 

التعامل الآمن مع سرعة الحفر

كلما زادت سرعة الحفر، تصاعدت المخاوف من انهيار البئر وبالتالي وفاة الضحية تحت الركام، ومن هنا يأتي الرهان على نوعية الآليات التي استقدمتها فرق الحماية المدنية من العاصمة كي تحقق تلك المعادلة الصعبة: سرعة الحفر دون انهيار كلي أو جزئي.

تأمين الأكسجين والمراقبة المستمرة

من المهم للغاية تأمين عناصر البقاء على قيد الحياة ومن ضمنها توصيل الأكسجين لاستمرار القدرة على التنفس عبر وسائل تقنية وفنية، منها توصيل أنبوب بمواصفات معينة، مع تفعيل كاميرات المراقبة على مدار الساعة.

فريق طبي مزود بمروحية

أثبتت التجارب المشابهة أهمية تواجد فريق طبي محترف ومتخصص في مثل هذه الحالات قبل انتشال الطفل، وليس بعده، للقيام بالإسعافات الأولية في المكان، ومنها قياس التنفس والدورة الدموية والتحقق من أي إصابة قبل إرساله على متن مروحية إلى أقرب مستشفى.

السيطرة على محيط موقع الإنقاذ

في أزمة ريان، كانت السيطرة على محيط موقع الإنقاذ بمثابة تحدٍ واجه فرق الحماية المدنية بسبب الحشود التي تدفقت، من مواطنين وإعلاميين، على نحو أعاق أحيانًا عمل العناصر الفنية وتحريك الآليات.

من هنا، يشير خبراء إلى أنه ينبغي الانتباه إلى تلك النقطة جيدًا، حتى لا تتحول مشاعر التعاطف أو التغطية الإعلامية إلى عبء أو عائق.

(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا