السكة – المحطة الأخيرة
أوقفت السلطات القبرصية زوجين إسرائيليين، للاشتباه في تورطهما في شبكة كبيرة لتهريب المخدرات باستخدام “يخوت فاخرة”، كما أوقفت زوجين فلسطينيين على خلفية القضية، بعد ضبط أكثر من 126 كيلوغرامًا من مادة “الكيتامين”.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، نقلاً عن تقارير من قبرص، أن القضية بدأت إثر معلومات تلقتها وحدة مكافحة المخدرات بشأن استيراد المخدرات وتوزيعها من إسرائيل إلى قبرص باستخدام يخوت فاخرة.
ومثل المشتبه بهم الأربعة أمام قاضٍ في مدينة ليماسول، أمس الأحد، حيث تقرر تمديد احتجازهم لمدة 8 أيام.
وقال ممثل عن الشرطة القبرصية أمام المحكمة إن المخدرات أُخفيت أو مُوّهت على هيئة مواد بناء وأدوات صحية، قبل تخزينها داخل عبوات طلاء في عدد من المنازل.
وبحسب التحقيقات، كان من المفترض أن يتسلم المخدرات مقيمون دائمون في قبرص يحملون الجنسية الإسرائيلية، فيما يُشتبه في وصول شحنة تزن نحو 70 كيلوغرامًا من الكوكايين، إضافة إلى كمية غير محددة من القنب، عبر ميناء ليماسول قبل نحو أسبوع من الاعتقالات.
وداهمت السلطات منزل مشتبه به إسرائيلي في بلدة يبسوناس، بالقرب من ليماسول، بحضور زوجته التي أُلقي القبض عليها أيضًا. وعثرت الشرطة في المنزل على 34 غرامًا من الكوكايين، و246.5 غرام من الكيتامين، و15 غرامًا من الميفيدرون، و12 غرامًا من مادة “إم دي إم إيه” المخدرة.
وفي منزل بمنطقة موتاغياكا، كان يقيم فيه رجل فلسطيني، عثرت الشرطة على 126.63 كيلوغرام من الكيتامين، كانت مخبأة داخل عبوات طلاء. وأظهرت الفحوصات الأولية أن المادة استُوردت إلى قبرص من دولة أوروبية.
جزيرة ميكونوس اليونانية
كما تحقق السلطات القبرصية في وجود روابط محتملة بين الرجل الإسرائيلي والمعتقل الفلسطيني ومنظمة إجرامية.
وبحسب موقع “واللا” العبري، فإن المعتقلين الإسرائيليين هما رجل يبلغ من العمر 53 عامًا وامرأة تبلغ 51 عامًا، فيما أُوقف زوجان آخران، رجل يبلغ 50 عامًا حاول الفرار قبل اعتقاله، وامرأة تبلغ 35 عامًا، وُصفا بأنهما فلسطينيان، للاشتباه في صلتهما بشبكة التهريب ذاتها.
وقال “واللا” إن بيانات وكالة المخدرات التابعة للاتحاد الأوروبي تقدر القيمة السوقية للكمية المضبوطة بنحو 2.5 مليون يورو أو أكثر، مشيرًا إلى أن الكمية ذاتها قد تُباع بأكثر من 10 ملايين يورو في السوق السوداء بجزيرة ميكونوس اليونانية.
وصادرت الشرطة خلال العملية 4150 يورو نقدًا، وعملة الشيكل الإسرائيلي، وسجائر غير خاضعة للضريبة، وموازين، وهواتف محمولة.
مواد بناء وتجهيزات صحية
وأوضح “واللا” أن تفاصيل عن أسلوب العمل المزعوم للشبكة كُشفت خلال جلسة الاستماع، استنادًا إلى معلومات استخباراتية للشرطة، مشيرًا إلى أن المشتبه بهم استخدموا يخوتًا فاخرة لنقل كميات كبيرة من المخدرات إلى قبرص عبر مراسي وموانئ لارنكا وليماسول.
وبحسب الادعاءات الواردة في التحقيق، كانت المخدرات تُموّه على هيئة مواد بناء وتجهيزات صحية، ثم تُنقل إلى عقارات تُستخدم كمستودعات قبل توزيعها.
وأفاد الموقع بأن الشرطة تشتبه في تورط إسرائيليين وفلسطينيين في الشبكة، وأن قائمة عملائها شملت إسرائيليين يقيمون في قبرص.
وقال محقق في الشرطة أمام المحكمة إنه، وفقًا لمعلومات استخباراتية جرى فحصها في إطار القضية، يُشتبه في تهريب نحو 70 كيلوغرامًا من الكوكايين وكمية غير محددة من القنب عبر ميناء ليماسول، قبل نحو أسبوع من عمليات الاعتقال.
(إرم نيوز)

