السكة – صحة وجمال
مع التقدم في العمر، تصبح صحة البروستاتا واحدة من الملفات التي لا ينبغي للرجل تجاهلها، خصوصاً أن سرطان البروستاتا قد يتطور في مراحله الأولى من دون أعراض واضحة.
وهنا يبرز السؤال: متى يكون الوقت المناسب لإجراء أول فحص للبروستاتا؟ وهل يحتاج جميع الرجال إلى الفحص في العمر نفسه؟
تشير التوصيات الصحية إلى أن توقيت بدء الفحص لا يعتمد على العمر وحده، وإنما يرتبط أيضاً بالتاريخ العائلي وعوامل الخطورة والحالة الصحية للرجل.
التوقيت المناسب لمناقشة فحص البروستاتا مع طبيبك
يختلف العمر المناسب لبدء مناقشة فحص سرطان البروستاتا من رجل إلى آخر، وفقاً لدرجة الخطورة.
وحسب «مايو كلينك»، يُعدّ سن الخمسين نقطة مهمة لبدء الحديث مع الطبيب بالنسبة للرجل الذي لا توجد لديه عوامل خطورة مرتفعة، مثل وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
أما الرجال الأكثر عرضة للإصابة، فتوصي جمعية السرطان الأميركية ببدء مناقشة الفحص في سن الخامسة والأربعين، خاصة عند وجود قريب من الدرجة الأولى، مثل الأب أو الأخ، سبق تشخيصه بسرطان البروستاتا في سن مبكرة.
وقد يكون من المناسب بدء النقاش في سن الأربعين لدى الرجال الذين لديهم أكثر من قريب من الدرجة الأولى أُصيب بسرطان البروستاتا في سن مبكرة.
ظهور الأعراض يستدعي التقييم الطبي سريعاً
عند ظهور بعض الأعراض المرتبطة بمشكلات البروستاتا، ينبغي أن يخضع الشخص لتقييم طبي بغض النظر عن عمره.
وتوضح «مايو كلينك» أن بعض علامات مشكلات البروستاتا قد تشمل صعوبة التبول، وضعف تدفق البول، ووجود دم في البول أو السائل المنوي، إضافة إلى أعراض أخرى يمكن أن تظهر في الحالات المتقدمة.
وهذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، فقد تنتج أيضاً من مشكلات أخرى بالبروستاتا. ومع ذلك، فإن استمرارها يستدعي التقييم الطبي بغض النظر عن عمر الرجل.
الفحص لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان البروستاتا
من المهم أن يعرف الرجل أن إجراء فحص البروستاتا لا يعني وجود اشتباه مؤكد في الإصابة بالسرطان، وإنما يهدف إلى المساعدة في اكتشاف المرض في وقت مبكر لدى الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة.
وحسب «مايو كلينك»، قد يعتمد التقييم على تحليل دم لقياس مستوى مادة تنتجها خلايا البروستاتا، وقد يرتفع هذا المستوى لأسباب مختلفة، من بينها تضخم البروستاتا والالتهابات، وليس السرطان وحده.
لذلك؛ فإن ظهور نتيجة غير طبيعية لا يعني تلقائياً الإصابة بالسرطان، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تقييمات وفحوص أخرى قبل الوصول إلى التشخيص.

