الجمعة, سبتمبر 18, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالشرطة الإسرائيلية تعدم شابا من مدينة أم الفحم بذريعة عدم الامتثال للأوامر

الشرطة الإسرائيلية تعدم شابا من مدينة أم الفحم بذريعة عدم الامتثال للأوامر

السكة – المحطة الفلسطينية

أقدمت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، على قتل شاب من مدينة أم الفحم داخل أراضي 48.

وبذريعة عدم الامتثال لأوامرها، قتلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الشاب علاء محمد موسى ديك خضور محاميد، من مدينة أم الفحم، بعد مطاردة بدأت على شارع 65، بينما تتناقض رواية الشرطة مع شهادة مصادر محلية، إذ أكدت عائلته أنه أُطلق عليه الرصاص بعدما جرى توقيفه، وكان مكبّل اليدين.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد زعمت، في بيان أولي، إن إطلاق النار وقع بعدما هاجم الشاب أحد أفراد حرس الحدود خلال محاولة اعتقاله، بعدما لاحظوا أن المركبة تثير الشبهة.

وزعمت الشرطة أن أفراد القوة طلبوا من السائق التوقف إلا أنه لم يستجب وبدأ بالفرار ،مدعية أنه قاد المركبة بطريقة “عرّضت مستخدمي الطريق للخطر”.

وأفادت مصادر محلية بأن محاميد تم إيقافه وكُبّل خلال الملاحقة، قبل أن يتمكن من العودة إلى مركبته ومغادرة المكان، لتتجدد المطاردة ويقع خلالها حادث طريق. وبحسب المعلومات، تمكنت الشرطة من توقيفه مجددًا قبل أن تطلق النار عليه وهو مكبّل اليدين.

 

وقالت المصادر إن محاميد كان يعاني من حالة نفسية وسبق أن تلقى العلاج في مؤسسة طبية، ما أثار تساؤلات إضافية بشأن طريقة تعامل شرطة الاحتلال معه.

مطالبات بكشف الحقيقة

من جهتها، عبّرت عائلة الشهيد عن صدمتها الشديدة، مطالبة بكشف ملابسات ما جرى ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لمعرفة تفاصيل الواقعة.

وقال فتحي محاميد، شقيق الشهيد علاء محاميد لـ”القدس العربي” إن العائلة لا تزال غير قادرة على استيعاب خبر استشهاده، مؤكدًا أن شقيقه كان شخصًا مسالمًا ولم يكن يحمل سلاحًا.

وتابع شقيق الشهيد، الذي منعته الشرطة الإسرائيلية من الاقتراب من مسرح الجريمة: “حتى الآن لا أستوعب ما حدث لأخي.. كان إنسانًا مسالمًا، نُقل شقيقي بسيارة إسعاف بعد إصابته، وعلمت العائلة بأنه أصيب برصاص في رجله وبإصابة أخرى في منطقة الخاصرة تسببت بنزيف داخلي”.

وطالب محاميد بالتحقيق في ظروف إطلاق النار وفحص كاميرات المراقبة في المنطقة، معتبرًا أنها قد تساعد في تحديد ما حدث بصورة دقيقة، مطالبًا بمعرفة الحقيقة ومحاسبة من أعدم شقيقه.

وانتقد استخدام الرصاص معتبرًا أنه كان بالإمكان التعامل مع الواقعة بطريقة أخرى دون أن تنتهي باستشهاد شقيقه.

وبحسب شقيق الشهيد، كان علاء يبلغ من العمر نحو 51 عامًا، متزوجًا وأبًا لعائلة، مشيرًا إلى أن بعض بناته متزوجات وله ابن.

وفي السياق، قالت بلدية أم الفحم في بيان: “بقلوب يعتصرها الألم والحزن، تلقت بلدية أم الفحم نبأ وفاة الشاب علاء محمد موسى خضور محاميد – أبو محمد – إثر حادث إطلاق النار عليه من قبل الشرطة، في ظروف لا تزال تفاصيلها وملابساتها قيد الفحص، وذلك قبل ظهر اليوم الخميس”.

وحمّلت بلدية أم الفحم المسؤولية للشرطة عما حدث، وأكدت ضرورة الكشف الكامل عن جميع تفاصيل ما جرى وضمان الشفافية التامة في التعامل مع هذا الملف ومحاسبة المسؤولين.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا