السكة – محطة عرب تكساس
قالت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس، الثلاثاء، خلال مشاركتها في حملة المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبدالرحمن السيد ، إن انتخابات التجديد النصفي المقبلة قد تمثل “إجراء مؤقتا” في منتصف الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وقالت هاريس: “المخاطر كبيرة للغاية”، دون أن تذكر اسم ترامب، الذي هزمها قبل عامين.
وكانت هذه أول زيارة لهاريس ضمن عدة جولات مقررة للمشاركة في حملات انتخابات التجديد النصفي هذا الخريف. واقتصرت فعاليتها المشتركة مع عبد الرحمن السيد على مائدة مستديرة استمرت ساعة وركزت على سياسات صحة الأمهات من السود.
لكن الدلالة السياسية للزيارة كانت واضحة لكلا السياسيين، في ظل تعاملهما مع خلافاتهما بشأن إسرائيل والانقسامات داخل الحزب الديمقراطي التي ظهرت خلال الانتخابات التمهيدية الساخنة لمجلس الشيوخ في ميشيغان في وقت سابق من هذا العام، وكذلك في خسارة هاريس للولاية في انتخابات 2024.
ورحب السيد بأول نائبة رئيس من السود في مقاطعة واين، حيث لا تزال تحظى بشعبية، بينما يواجه هو ضغوطا لتعزيز دعمه بين الناخبين السود الذين دعموا منافسته في الانتخابات التمهيدية الشهر الماضي، والذين سيكونون مهمين في حملته أمام الجمهوري مايك روجرز.
وجلس السياسيان جنبا إلى جنب في مركز “بيرث ديترويت” للولادة، وهو مركز تديره قيادات من السود، للمشاركة في النقاش.
وقالت هاريس عن السيد، الطبيب والمدير السابق للصحة العامة في ديترويت: “أنا هنا لدعم الدكتور عبد (الرحمن) السيد لأنني أعرف أنه سيكون مدافعا قويا عن هذا الموضوع”.
وبالنسبة إلى هاريس، التي تدرس ما إذا كانت ستترشح للرئاسة مجددا، من شأن الزيارة أن تعزز شعبيتها بين الناخبين السود الذين سيكون لهم تأثير كبير على الانتخابات التمهيدية الرئاسية المبكرة للحزب الديمقراطي في ميشيغان عام 2028. كما مثلت عودتها إلى منطقة حضرية كبرى كانت فيها مواقفها المؤيدة للمساعدات الأمريكية لإسرائيل ولجيشها قد كلفتها أصواتا من الأمريكيين العرب والتقدميين خلال حملتها الرئاسية في 2024.

