السكة – المحطة الرياضية
يبدأ جورجي جيسوس مهمته الرسمية الأولى مع منتخب البرتغال عندما يستضيف نظيره الويلزي، مساء اليوم الخميس، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الرابعة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في مباراة تحمل اهتمامًا إضافيًا مع عودة كريستيانو رونالدو لقيادة المنتخب، بعد حديثه عن مستقبله الدولي وطموحه للوصول إلى 1000 هدف في مسيرته.
وتقام مباراة البرتغال وويلز على ملعب “جوزيه ألفالادي” في العاصمة لشبونة، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
وتُنقل المباراة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر beIN Sports MENA 3.
بداية حقبة جيسوس
تكتسب المباراة أهمية خاصة لكونها الظهور الرسمي الأول لجورجي جيسوس على رأس الجهاز الفني لمنتخب البرتغال، بعدما تولى المهمة خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي قاد المنتخب إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية في نسخته الماضية عام 2025.
ويبدأ جيسوس مهمته أمام ويلز، قبل أن يخوض البرتغال 3 مباريات أخرى خلال فترة التوقف الحالية؛ إذ يحل ضيفًا على النرويج يوم 27 سبتمبر، ثم يواجه الدنمارك خارج أرضه يوم 1 أكتوبر، قبل أن يستضيف النرويج في 4 أكتوبر.
ويشارك منتخب البرتغال في المجموعة الرابعة إلى جانب ويلز والنرويج والدنمارك، ضمن منافسات المستوى الأول.
وأكد جيسوس قبل المباراة أنه يريد أن يبدأ مشواره مع المنتخب بانتصار، مشيرًا إلى أن البرتغال، باعتبارها حاملة اللقب، مطالبة بالدفاع عن البطولة.
وقال المدرب البرتغالي: “أنا في منتخب يضم أفضل اللاعبين في العالم، وكل الأهداف هنا هي الفوز”، مضيفًا أن بطولة دوري الأمم تمثل أول تحدٍ رسمي له مع المنتخب، وأنه يأمل أن تكون البداية بانتصار.
ولم يخف جيسوس أهمية مواجهة ويلز، إذ حذر من قوة المنتخب الويلزي في الكرات الثابتة، مؤكدًا أن المنافس يمتلك لاعبين أقوياء ويملك أفكارًا جماعية واضحة، كما يتميز بالتنظيم الدفاعي والقدرة على تنفيذ الركلات الركنية القصيرة.
رونالدو يقود البرتغال أمام ويلز
وحسم جيسوس موقفه من مشاركة كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن قائد البرتغال سيبدأ المباراة أساسيًا ما لم يحدث أمر طارئ خلال الساعات الأخيرة.
وقال جيسوس: “إذا لم يحدث شيء استثنائي، فإن كريستيانو سيلعب اليوم أساسيًا”، مشددًا في الوقت نفسه على أن مكانة اللاعب التاريخية لا تمنحه ضمانًا بالمشاركة في جميع المباريات أو خوضها كاملة.
ويعود رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، إلى قيادة المنتخب في بداية حقبة جديدة، بعدما تحدث بصراحة عن مستقبله الدولي خلال المؤتمر الصحفي السابق للمباراة.
وأكد نجم النصر السعودي أنه لا يزال يرغب في مواصلة تمثيل البرتغال، موضحًا أنه سيغادر المنتخب عندما يشعر بأنه لم يعد قادرًا على تقديم الإضافة.
وقال رونالدو: “البرتغاليون يعتمدون عليّ، ولهذا أنا ما زلت هنا”، مؤكدًا أن أرقامه الحالية تدفعه إلى الاستمرار، بينما كشف أن هدفه يتمثل في الجمع بين التتويج بدوري الأمم والوصول إلى 1000 هدف في مسيرته.
ويفصل رونالدو 21 هدفًا فقط عن حاجز الألف هدف، وهو الرقم الذي أصبح أحد أهدافه الشخصية في المرحلة المقبلة.
كما أشاد قائد البرتغال بجيسوس، الذي سبق له العمل معه في النصر، معتبرًا أن المنتخب سيدخل مرحلة مختلفة من الناحية الفنية، مع أفكار جديدة وربما أسلوب أكثر هجومية.
وقال رونالدو إن جيسوس كان “اختيارًا مثاليًا” للمنتخب، مشيرًا إلى معرفته بأفكاره وطريقة عمله بعدما تدرب تحت قيادته على مستوى الأندية.
يدخل المنتخب البرتغالي البطولة بصفته حامل لقب دوري الأمم، بعدما توج بالنسخة الماضية عام 2025 على حساب إسبانيا، ليصبح المنتخب الوحيد الذي أحرز البطولة مرتين، بعد تتويجه أيضًا بالنسخة الأولى عام 2019.
أما النسخة الحالية، فتضم منافسات المستوى الأول أربع مجموعات، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، بينما تخوض المنتخبات صاحبة المركز الثالث ملحقًا أمام منتخبات من المستوى الثاني، في حين تهبط المنتخبات التي تنهي مجموعاتها في المركز الرابع مباشرة إلى المستوى الثاني.
وتقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 25 و30 مارس 2027، على أن تقام مرحلة نصف النهائي والنهائي في يونيو 2027.

