الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتفي قضية اغتصاب جماعي.. الممثلة البريطانية فلورنس بيو تهاجم إنستغرام وجامعة "كورنيل"

في قضية اغتصاب جماعي.. الممثلة البريطانية فلورنس بيو تهاجم إنستغرام وجامعة “كورنيل”

السكة – المنوعات

اتهمت الممثلة البريطانية فلورنس بيو منصة “إنستغرام” بفرض حظر ورقابة رقمية على حسابها، عقب حذف وتقييد وصول المتابعين لمنشور نددت فيه بالاعتداء الجنسي الجماعي الذي تعرضت له طالبة سابقة في جامعة “كورنيل” الأمريكية، مهاجمة  المؤسسات التعليمية والمجتمعية التي تحمي الجناة.

وأوضحت من خلال مجموعة من القصص القصيرة عبر حسابها، نقلتها صحيفة “ذا إندبندنت” أنها فوجئت بحذف منشورها جزئيًا وتقييد وصول الجمهور إليه تحت ذريعة “المحتوى الحساس”، مشيرة إلى أن محاولاتها لإعادة نشره واجهت خنقًا وتقليصاً لنسب الوصول.

وعلقت “بيو” بغضب: “درس جميل آخر لتعليم الناس أنه إذا تحدثت عن الأمر علنًا نستطيع إسكاتك.. إنستغرام، لا تحموا المغتصبين، هذا تصرف مثير للشفقة”.

تفاصيل الدعوى

وكانت “بيو” عبرت عن شعورها بـ “عدم الارتياح والغثيان والقلق” إثر قراءتها تفاصيل الدعوى المدنية التي رفعتها الضحية المعروفة بـ “جاين دو” ضد سبعة أعضاء من نادي “تشي فاي” الطلابي، تتهمهم بتخديرها والاعتداء عليها جنسيًا لعدة ساعات داخل مقر النادي في أكتوبر 2024، عقب دعوة وجهت عبر تطبيق “سناب شات”.

ووجهت “بيو” انتقادات لاذعة للرجال الذين التزموا الصمت أو شهدوا الرسالة دون التدخل، واصفة إياهم بالجبن والشر المماثل للجناة.

كما استنكرت العقوبات التأديبية الصادرة بحق المتورطين، حيث تقرر طرد اثنين فقط وإيقاف البقية أو إلزامهم بورش عمل وكتابة مقالات، قائلة: “هذا قتل للروح.. كل ما يتطلبه الأمر هو كتابة مقال اعتذار وتصبح الأمور على ما يرام؟ المدارس تفشل في حماية النساء وتفضل حماية مستقبل الفتيان على حساب حياة الضحايا”.

جامعة كورنيل ترد

في المقابل، أصدر متحدث باسم جامعة كورنيل بيانًا صحفيًا أكد فيه دعم الجامعة لقرار المدعي العام بمقاطعة “تومبكينز” لإتاحة الفرصة لعرض ملف القضية أمام هيئة محلفين كبرى جنائية، إلى جانب إجراء الجامعة تحقيقًا شاملًا منفصلًا استمر عدة أشهر وأسفر عن إغلاق النادي وحظره نشاطه نهائيًا من الحرم الجامعي عام 2024.

ونفت إدارة الجامعة منح أي من المتهمين فرصة كتابة مقالات كعقوبة وحيدة، مؤكدة أن لجنة الاستماع المؤلفة من هيئة التدريس أصدرت عقوبات صارمة شملت الطرد والإيقاف النهائي، واصفة الترويج لسردية العقوبات الطفيفة بأنه “تصرف غير مسؤول ويجعل الناجيات يشعرن بأمان ودعم أقل”.

 
(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا